• ADEW: An Arab Feminist Blog

    Welcome to ADEW's blog. We explore the stories and issues women in Egyptian squatter communities face daily, such as domestic violence, poverty and marginalization. We hope to explore the ways our community can empower these women, and create a lasting impact in their lives.



ترحب جمعية نهوض وتنمية المرأة بالقرار الرشيد الذي أصدره الرئيس/ عبد الفتاح السيسي، رقم 15 لسنة 2015 بتعديل بعض أحكام قانون الضمان الاجتماعي 137 لسنة 2010، بحيث تنص على إعتبار أطفال الشوارع ومجهولي الهوية أطفال "أيتام"، من أجل المساعدة في تعديل النظرة والثقافة المجتمعية السلبية السائدة تجاه هذه الفئة من المجتمع، كما نشيد بتخصيص 100 مليون جنيه كمبلغ أوليّ للعمل على حمايتهم وهو ما نراه بمثابة مبادرة حميدة من قِبل سيادته لمعالجة الظاهرة.

ويسعدنا أن سيادة الرئيس قام بتفعيل اهتمامه بملف حقوق أطفال الشوارع، والذي ظهر في برنامجه الانتخابي خلال ترشحه لرئاسة الجمهورية،  كما ظهر حتى من قبل ترشحه للرئاسة من خلال أمره بسرعة حصر أعداد أطفال الشوارع على كافة أنحاء جمهورية مصر العربية من كافة مصادرها ومن المنظمات والجمعيات التي تمتلك نسباً أولية وكشوفاً لأطفال الشوارع -عندما كان نائباً أول لرئيس الوزراء وقائد عام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والإنتاج الحربي- وذلك إستعداداً لدفعهم للمدارس الفنية العسكرية في خطوة لإحتواء هذه الأزمة في مصر وإخراج جيل قادر على التكيف مع متطلبات المجتمع، وألا يكون عالة عليه بل بأن يكون فرداً منتجاً ومساهماً في تقدم مصر.

وإذ نطالبه بالاستمرار في الاهتمام بهذا الملف بشكل أكبر، وبشكل يتناول القضية من كافة جوانبها المادية والمعنوية ، حيث أن الأطفال هم النواة التي نتمنى أن تكبر لتبني المجتمع وتزدهر البلاد على أيديهم، ونشدد على أهمية وجود إستراتيجية وخطة كاملة وواضحة للدولة لحل هذه القضية، كما أنه من الضروري وجود تنسيق وتكامل بين جهود الوزارات المختلفة المعنية بقضية أطفال الشوارع، وعدم العمل بمعزل عن بعضها البعض، لأننا للأسف واجهتنا صعوبات في معالجة العديد من القضايا في فترات سابقة بسبب غياب التنسيق والتكامل فيما بين وزارات الدولة.

وإذ نود في هذا الصدد أن نؤكد على ضرورة أن يتم توفير الإمكانية للجمعيات الأهلية المشهرة ومؤسسات المجتمع المدني المتخصصة للمشاركة والتعاون مع القطاع الحكومي لمعالجة هذه القضية، حيث أن هذه الجمعيات هي أكثر الجهات التي تحتك بشكل مباشر بهذه الفئة، وبعضها لمس مشاكلهم على مدار سنوات، ووضع رؤى حلول لها، ولذلك لا يجوز التضييق عليها فيما يخص عملها على حل مشكلات أبناء المجتمع من هذه الفئة المهمشة.

كما ينبغي تأهيل العاملين في مؤسسات الإيواء وغيرها من المؤسسات التي تتعامل مع هؤلاء الأطفال، بحيث يتمكنوا بكفاءة من التعامل معهم بالأسلوب الصحيح الذي يتناسب ووضعهم، وينبغي على الدولة تفعيل القوانين التي من شأنها حماية هذه الفئة من الاستغلال ومن كافة أشكال العنف والانتهاكات التي يتعرضون لها، وتحويلهم إلى طاقة منتجة وبناءة.

وكذا الاهتمام بدور الإعلام في تناول هذه القضية، وتوعية المواطنين بأهمية المشاركة المجتمعية في دعم هذه الفئة وكيفية التعامل السليم معهم ومع قضاياهم المختلفة.


جمعية نهوض وتنمية المرأة

"كُل عام والمرأة المصرية مناضلة حرة"


يعد «شهر مارس» هو شهر المرأة، ففي ٨ مارس ١٩٠٨خرج ما يقرب من خمسة عشر ألف عاملة بمسيرة في نيويورك يطالبنّ بتخفيض ساعات العمل ورفع قيمة المعاش ووقف تشغيل الأطفال وحق الاقتراع، ومن هنا قررت منظمة الأمم المتحدة في عام 1977 تخصيص الثامن من مارس من كل عام للاحتفال بالعيد العالمي للمرأة.

وفي 16 مارس 1919، خرجت السيدات المصريات بأول مظاهرة نسائية؛ تأييدًا للثورة واحتجاجهنّ علي نفي زعماء الأمة، وتحتفل مصر في 16 مارس من كل عام بـ"يوم المرأة المصرية"؛ احتفاءاً بذكرى ثورة المرأة المصرية ضد الاستعمار ونضالها من أجل الاستقلال ولاسيما استشهاد السيدة/ حميدة خليل أول شهيدة مصرية من أجل الوطن.


وبهاتين المناسبتين، تتوجه جمعية نهوض وتنمية المرأة بخالص التهنئة للمرأة المصرية، كما نهنئها بمشاركتها الفعالة والمؤثرة في العملية السياسية ونضالها الشعبي على مر التاريخ وصولاً إلى ثورة الخامس والعشرين من يناير وثورة 30 يونيو، التي أطاحت بنظام عمل على تهميش المرأة في كافة المجالات، وأخيرًا ما تبذله من جهود في درء الإرهاب ومكافحته، فأولًا وأخيرًا المرأة هي الأكثر تأثرًا بالإرهاب وتداعياته؛ فهي أم شهيد، أخت شهيد، زوجة شهيد، وإبنة شهيد.

وحقيقةً أنه ليس كون المرأة نصف المجتمع هو الدافع والمحرك الأساسي فقط للمنادة بأحقيتها في المشاركة الفعلية على كافة مستويات الدولة، ولكننا عندما نتمعن فيما تبذله المرأة من مجهودات، وما تحققه من إنجازات، نجد أنها وعن جدارة مؤهلة لتولي المناصب العليا في البلاد، والمشاركة بالحياة العامة بفاعلية.



ولعل الدليل الأكبر على أن المرأة جديرة بتولي هذه المناصب، هو اختيار سيدة ضمن التعديل الوزاري الأخير، الذي شمل 8 وزارات حكومية، وهي الدكتورة/ هالة يوسف- وزيرة الدولة للسكان، فضلاً عن تعيين سيدتين كعمداء للكليات في إطار القرار الصادر من الرئيس/ عبد الفتاح السيسي ديسمبر الماضي، وهما الدكتورة/ جيهان فكري محمد- عميدًا لكلية طب الأسنان، والدكتورة/ زينب محمد أمين- عميدًا لكلية التربية النوعية.

وإذ تؤكد جمعية نهوض وتنمية المرأة أنها في انتظار نسب أعلى للمرأة داخل الوزارات والمناصب القيادية والعليا بالدولة، طالما كانت المرأة كفء وعلى دراية وإلمام بكافة الأمور المتعلقة بوزارة ما أو هيئة ما؛ فزيادة تمثيل المرأة بشكل أكبر سيليق ويتلاءم مع مكانتها وقيمتها كصانعة ثوارت ونضالات.


كما تتابع الجمعية وعن كثب ما سيؤول إليه عمل اللجنة المعنية لتعديل قانون مجلس النواب، بعدما أصدرت المحكمة الدستورية حكمها بعدم دستوريته، وتؤكد على مطالبها الأساسية من هذا القانون وهو زيادة نسبة تمثيل القوائم الانتخابية في البرلمان، وكذلك تقليل اتساع الدوائر الانتخابية، وإذ توضح الجمعية أن تحقيق هذين المطلبين يكفلان زيادة نسبة المرأة في البرلمان في ظل عدم إقرار الكوتة.


وأخيرًا تطالب جمعية نهوض وتنمية المرأة كافة أجهزة الدولة ومؤسساتها بالعمل سويًا على تحقيق مشاركة فعالة ومؤثرة للمرأة على مختلف الأصعدة عن طريق:

·           وضع خطط طويلة وقصيرة المدى لتفعيل دور المرأة في المجتمع وخاصة في مجال المشاركة السياسية.
·           ضمان تمثيل المرأة في الوظائف العامة في كافة الأجهزة التنفيذية والقضائية مساواةً بالرجل.
·           مناهضة العنف بكافة أشكاله ووضع إستراتيجة عمل للحد من هذه الظاهرة.


جمعية نهوض وتنمية المرأة

نهوض وتنمية المرأة تشيد بالمنظومة الجديدة للطلاق والزواج الثاني للأقباط

تشيد جمعية نهوض وتنمية المرأة بقرار البابا تواضروس الثاني – بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية – ببدء تطبيق المنظومة الجديدة للطلاق والزواج الثاني للأقباط خلال شهر يونيو المقبل.

حيث تتضمن المنظومة الجديدة أسباب موسعه للطلاق ومنها الإلحاد والشذوذ الج نسي، والخروج من المسيحية، والزنا، وهروب الزوجة مع رجل غريب، والعكس، ووجود أوراق أو مكالمات هاتفية أو إلكترونية تدل على وجود علاقة أثمة بينهما، والتحريض والتعريض للزنا، ووجود رجل غريب مع الزوجة بحالة مريبة أو وجود امرأة غريبة مع الزوج فى حالة مريبة، وتحريض أحد الزوجين الآخر على ارتكاب الزنا أو الفجور، وإذا حبلت الزوجة فى فترة يستحيل معها اتصال زوجها بها لغيابه أو مرضه، أو لشذوذه الجنسى

وكل هذه الأسباب طالب بها العديد من المسيحيين، حيث يعاني مئات المتزوجين داخل الكنيسة المصرية من هذه المشاكل ولم يكن مسموح لهم سابقاً التقدم لطلب الطلاق والزواج مره ثانية ولكن في القانون الجديد تم إتساع دائرة الطلاق وبطلان عقد الزواج والتفريق بين الزوجين، مما سيسمح معه بحل مئات القضايا المعلقة.

حيث يوجد مئات السيدات المسيحيات المنفصلات عن أزواجهن لأسباب عديدة ولم يكن في مقدورهم سابقاً أن يحصلن على حقوقهن في الطلاق والزواج الثاني، كما أنهن لم يكن لهن الحق في طلب نفقة لهن ولأبنائهن لعدم وجود طلاق مما كان يحمل هؤلاء السيدات أعباء إضافية ولكن وفقاً للقانون الجديد أصبح من حق هؤلاء السيدات الطلاق أو طلب التفريق بين الزوجين مع حصولهن على نفقة لهن ولأبنائهن.

وأيضاً تشيد الجمعية بالجزء الخاص بالحضانة في هذا القانون حيث أشارت المادة 74 إلى أن "حضانة الصغير تكون لأمه حتى بلوغه سن الخامسة عشرة من عمره إن كان ذكرا أو أنثى، ويسلم الصغير بعد بلوغه السن المشار إليه إلى أبيه وفى حالة عدم وجوده يسلم إلى ولى نفسه. ويجوز للمحكمة أن تقضى ببقاء الصغير بعد هذه السن مع أمه إذا ثبت أن مصلحته تقتضى ذلك ودون أجر حضانة"، وفى المادة 84 لا يجوز للحاضن أبًا أو أمًا أن ينقل الصغير من محل حضانته سواء داخل الجمهورية أو خارجها إلا برضاء الطرف الآخر وبسبب يسوغ ذلك، والمادة 85 ليس للأم المحكوم بتطليقها أن تسافر بالصغير الحاضنة له من محل حضانته بدون موافقة أبيه."

وهي مادة جيدة جداً لأن الصغير يكون في إحتياج لأمه حتى سن 15 عاماًَ، كما أن منع أحد الأبوين من السفر بالطرف المحضون يحمي الأطفال من الخطف من قبل الطرف الحاضن، وهو الأمر الذي نطالب بتفعيله دائماً حتى نحمي الأطفال من الخطف.

ونطالب بسرعة تطبيق هذه المنظومة لأن تطبيقها سيحل مشاكل مئات الأمهات والسيدات والرجال المسيحيين الذين ظلوا لسنوات طويلة يعانون دون حل لمشاكلهم.



جمعية نهوض وتنمية المرأة

بالتعاون بين "نهوض وتنمية المرأة" و "أسمنت حلوان" غداً المؤتمر الختامي لعرض إنجازات وأهداف مشروع"مدرستي"

في إطار مشروع"مدرستي" والذي تنفذه جمعية نهوض وتنمية المرأة بالتعاون مع شركة أسمنت حلوان، سيتم عقد مؤتمر ختامي لهذا المشروع، ظهر الثلاثاء الموافق3 مارس2015، بالنادي الاجتماعي لشركه أسمنت حلوان ( بكورنيش النيل بكفر العلو بحلوان).

ويعد الهدف من هذا المؤتمر الختامي هو عرض الإنجازات المتحققة من مشروع "مدرستي" والذي تم تنفيذه في الفترة من يوليو 2014 وحتى فبراير 2015، في منطقه كفر العلو بحلوان وتشمل (كفر العلو – عرب كفر العلو - عرب أبو دحروج – عرب البراوي) ، وسيتم خلال المؤتمر عرض أهداف المشروع، والتحديات التي تمت مواجهتها أثناء تنفيذ هذا المشروع وكيف تم التغلب عليها.

كما سيكون هناك عرض لشهادات لحالات حية من المنتفعات والمنتفعين من المشروع لمعرفة مدى استفادتهم من المشروع وكيفية تأثيره على حياتهم وحياة المحيطين بهم في مجتمعاتهم الصغيره ، وأيضاً سيتم عرض فيلمًا وثائقيًا عن المشروع يعرض أهم انجازات المشروع والاستفاده التي حققها المشروع للفئات المستهدفه.

واستطاع مشروع "مدرستي" تحقيق عدد من الإنجازات كعمل تطوير شامل للبنية التحتية الأساسية لمدرسة "كفر العلو الإبتدائية المشتركة" بحلوان، ودفع مصروفات لعدد من الطالبات والطلبه ، بالإضافة إلى توفير الزي المدرسي لهم ، فضلًا عن  تكوين عدد من القاده الطبيعيين في إطار برنامج تنظيم المجتمع في مناطق عمل المشروع، وقاموا هؤلاء القادة الطبيعيين بطرح مشاكل منطقتهم، وساعدوا في حلها مثل مشكلتيّ القمامه والاناره، وقامت الجمعيه بالتعاون مع الهيئات المختصه بحل هذه المشاكل ، كما قام المشروع بتنظيم قافله طبيه شملت العديد من التخصصات وتم من خلالها الكشف المجاني لأهالي المنطقه وصرف الأدويه لهم.



برلمان لينا وليكم...تدشن صفحتها على الفيس بووك


دشن أعضاء حملة "برلمان لينا وليكم" صفحة خاصة بالحملة على موقع التواصل الإجتماعي "الفيس بووك"، تحت عنوان "برلمان لينا وليكم".


وصرحت الدكتورة/ إيمان بيبرس- رئيسة مجلس إدارة جمعية نهوض وتنمية المرأة- وهي إحدى الجمعيات المشاركة في الحملة- أن من أهم ما يميز صفحة "برلمان لينا وليكم" أنها صفحة غير تقليدية تعمل على تقديم المعلومات العلمية بشكل مبسط، ولن تكون صفحة متحيزة لدعم المرأة أياً كانت، ولكنها صفحة منبثقة عن حملة هدفها الأساسي زيادة نسبة تمثيل النساء ذوات الكفاءة في البرلمان على المقاعد الفردية والقائمة الحزبية، وتوعية المجتمع بأن وجود المرأة في البرلمان يؤدي إلى تنمية المجتمع بأكمله ويعود بالنفع على المجتمع بأكمله وليس على المرأة فقط.

كما صرحت د.راوية عبد الرحمن كرشاه- مؤسس تنسيقية نساء مصر ومنسقها العام- وهي إحدى المؤسسات المشاركة في حملة "برلمان لينا وليكم"، أنه تم تدشين صفحة فيس بووك خاصة بالحملة لإيمان القائمين عليها بأهمية مواقع التواصل الإجتماعي في الوصول لكافة فئات المجتمع لأنها أصبحت من أكثر وسائل الإعلام إنتشاراً على مستوى العالم، خاصة بعدما تخطى أعداد مستخدمي موقع الفيس بووك إلى 16 مليون مستخدم.

وأخيراً صرحت أ.نهاد أبو القمصان - رئيسة المركز المصري لحقوق المرأة - وهي إحدى المؤسسات المشاركة في حملة "برلمان لينا وليكم"-  أن: صفحة (برلمان لينا وليكم) لن تكون صفحة دعاية إنتخابية، ولكنها صفحة تهدف إلى توعية المجتمع بأهمية وجود سيدات في البرلمان وذلك وفقاً لمعلومات علمية صحيحة قائمة على بحث علمي"

ومن الجدير بالذكر أن "برلمان لينا وليكم" هي حملة منبثقة عن بحث إجرائي بعنوان "التشريعات التي تساهم في زيادة تمثيل المرأة في البرلمان"، قام به عدد من المؤسسات والجهات والأفراد المعنيين بقضايا المرأة وهم: تنسيقية نساء مصر (التي هي مظلة لعدد من التكوينات النسوية، ويشارك من أعضائها: مبادرة المحاميات المصريات- جمعية مصر التنمية والتنوير الديمقراطي -مبادرة نوبيات من أرض الذهب) والمركز المصري لحقوق المرأة، وجمعية نهوض وتنمية المرأة، في إطار مشروع "مشاركة المرأة في الحياة العامة" بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني، ويجري تنفيذ المشروع في 4 دول هي: مصر وليبيا والمغرب وتونس بدعم من وزارة الخارجية البريطانية وإدارة المجلس الثقافي البريطاني، ومن الجدير بالذكر أن هذا البرنامج امتد تطبيقه ليشمل 3 دول جديدة هي الأردن ولبنان وفلسطين ضمن برامج المجلس الثقافي البريطاني.

لينك صفحة الفيس بووك:
https://www.facebook.com/pages/%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%83%D9%85/414883785342997?ref=eyJzaWQiOiIwLjM3NTY2NTI2MjM1NzI3MTgiLCJxcyI6IkpUVkNKVEl5SlVRNEpVRTRKVVE0SlVJeEpVUTVKVGcwSlVRNUpUZzFKVVE0SlVFM0pVUTVKVGcySlRJd0pVUTVKVGcwSlVRNUpUaEJKVVE1SlRnMkpVUTRKVUUzSlRJd0pVUTVKVGc0SlVRNUpUZzBKVVE1SlRoQkpVUTVKVGd6SlVRNUpUZzFKVEl5SlRWRSIsImd2IjoiOTRhZDBhNTUxNmQ3YThkN2E4YWVmYjJmODNhYWYyZThlNDI0YjI1NiJ9

نهوض وتنمية المرأة" تنفذ المرحلة الأخيرة من "مشاركة المرأة في الحياة العامة" مع المجلس الثقافي البريطاني

الأحد 22 فبراير 2015

نفذت جمعية نهوض وتنمية المرأة المرحلة الأخيرة من مشروع "مشاركة المرأة في الحياة العامة"، والذي تنفذه بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني، وقد تم تطبيق هذه المرحلة في منطقة منشية ناصر بمحافظة القاهرة، بهدف تمكين الشباب والفتيات اجتماعيًا واقتصاديًا ليكون لهم دور قيادي في مجتمعاتهم من خلال تدريبهم على برنامج "مواطنون فاعلون"، والذي يهدف إلى تأهيل الشباب ليكونوا قادة في مجتمعهم، ويضم المنهج موضوعات مثل "مهارات القيادة والتفاوض وكيفية كتابة مقترحات لمبادرات مجتمعية، وبذلك سيكتسبون ما سوف يُمكنهم من المساهمة في عمل مستقبلٍ أفضل.


واستهدف المشروع بالأساس الوصول إلى 300 شاب وفتاة (70% إناث- و30%ذكور)، من الشباب الجامعي والعاطلين عن العمل من سن (16-25) سنة بمحافظة القاهرة.

ومن جانبها، قالت الدكتورة/ إيمان بيبرس- رئيسة مجلس إدارة جمعية نهوض وتنمية المرأة- أن "مشروع "مشاركة المرأة في الحياة العامة" يُمثل الشراكة السادسة بين جمعية نهوض وتنمية المرأة والمجلس الثقافي البريطاني، مشيرةً إلى أن الجمعية تفخر بسنوات شراكتها مع المجلس الثقافي البريطاني والتي بدأت منذ عام 2010.

وأضافت أن لمشروع "مشاركة المرأة في الحياة العامة" عدد من الأهداف، مثل توصيل احتياجات المجتمعات المهمشة للإعلام ولصناع القرار، ونقل خبرات جمعية نهوض وتنمية المرأة في مجال الدعم على نطاق أوسع، بالإضافة إلى تكوين حلقة اتصال بين الشباب وصناع القرار.

وأشارت «بيبرس» إلى أنه بعد انتهاء التدريبات، خرج الشباب بعدد من المبادرات المجتمعية، وسيتم اختيار أفضل مبادرتين مجتمعيتين لتنفيذهما خلال هذا العام.

والجدير بالذكر أن جمعية نهوض وتنمية المرأة، هي جمعية أهلية تنموية مشهرة برقم 3528 في عام 1987، وتم تجديد إشهارها عام 2002. تعمل الجمعية في مجال التنمية منذ أكثر من 27 عاماً، وتهدف إلى تمكين المرأة المعيلة وأسرتها اقتصادياً وقانونياً وتعليمياً واجتماعياً وصحياً، من خلال حزمة متكاملة من البرامج التي تقدمها للمستفيدين في عدد من المناطق الأكثر عشوائية في بعض المحافظات كالقاهرة والقليوبية وحلوان سابقاً.

والمجلس الثقافي البريطاني، هو منظمة المملكة المتحدة الدولية للعلاقات الثقافية والفرص التعليمية. ويسعى المجلس إلى إتاحة الفرص الدولية للأفراد في المملكة المتحدة والبلدان الأخرى وترسيخ الثقة فيما بينهم في أنحاء العالم، وقد تأسس مكتب المجلس الثقافي البريطاني في مصر في عام 1938 كأحد فروعه الأولى التي تعمل خارج المملكة المتحدة، ولا يزال حتى اليوم من أكبر مكاتبه وأهمها في العالم.


تكريم 50  من المستفيدات الملتزمات في السداد
من برنامج القروض الجماعيه بجمعية نهوض وتنمية المرأة


في إطار برنامج القروض الذي تنفذه جمعية نهوض وتنمية المرأة، تم عقد إحتفالية يوم 16 فبراير2015، لتكريم 50 سيدة من الملتزمات في السداد بالبرنامج بفرع الجمعية بالجيارة، واللاتي حافظن على إستمرارية مشاريعهن وتطويرها، وذلك بحديقة الفسطاط .
صورة من الاحتفالية

حيث تم تكريم السيدات من قبل رئيسة مجلس إدارة الجمعية الدكتورة/ إيمان بيبرس والتي قامت بتوزيع هدايا عينية عليهن ، وتضمنت الإحتفالية أيضاً عرض لفيلم تسجيلي قصير بعنوان "رحلة عطاء" حيث يعرض قصه نجاح لإحدى عميلات برنامج القروض بالجمعيه.

والجدير بالذكر أن "برنامج القروض" يعتبر أول برنامج تم تقديمه فى الجمعية منذ أكثر من عشرين عام، ويهدف إلى تمكين المرأة من الناحية الإقتصادية من خلال تقديم القروض لعمل مشروعات صغيرة تدر عليها دخلاً، كما يعمل على إكساب السيدات المعيلات المهارات اللازمة لإدارة مشاريعهن بنجاح مثل كيفية إجراء العمليات الحسابية والتسويق وكيفية عمل دراسة جدوى ومهارات الإدارة ، فضلاً على ذلك تعتبر جمعية نهوض وتنمية المرأة أول جمعية في الوطن العربي تطبق نظام القروض متناهية الصغر بدون ضامن أو ضمان، وذلك بإتباع أسلوب الضمان الجماعي.

وقد حقق برنامج القروض الجماعية نجاحاً مبهراً على مدار سنوات عمل الجمعية، حيث بلغت نسبة سداد القروض 99% مما يثبت نجاح نموذج الإقراض الجماعي، كما وجدنا أن هذا البرنامج ساهم بشكل فعال في تغيير حياة آلاف السيدات المعيلات وأسرهن، حيث ساعدتهن هذه القروض على افتتاح مشاريع خاصه بهن والتوسع فيها،  مما ساهم بشكل مباشر في حل مشكلة من أهم المشكلات التي تواجه قاطني المناطق العشوائية وهي الفقر.


وقد بلغ عدد المستفيدات من برنامج القروض الجماعية  2836 عميل بإجمالي مبلغ 5 مليون و246 ألف جنيهًا مصريًا.

Search

Sponsors