• ADEW: An Arab Feminist Blog

    Welcome to ADEW's blog. We explore the stories and issues women in Egyptian squatter communities face daily, such as domestic violence, poverty and marginalization. We hope to explore the ways our community can empower these women, and create a lasting impact in their lives.
Showing posts with label بيانات صحفية. Show all posts
Showing posts with label بيانات صحفية. Show all posts

بيان صحفي
التمثيل النسائي في برلمان 2015

الاثنين 30 نوفمبر 2015



تابعت جمعية نهوض وتنمية المرأة خلال الفترات الماضية ما آلت إليه انتخابات مجلس النواب، التي من المقرر أن تنتهي جولة الإعادة لمرحلتها الثانية خلال اليومين المقبلين، كما تابعت الجمعية عن كثب ما آلت إليه الانتخابات من تمثيل نيابي للمرأة تحت قبة البرلمان، حيث حصلت السيدات على حوالي 70 مقعدًا برلمانيًا بواقع 15.5% من إجمالي عدد مقاعد مجلس النواب البالغ عددهم 450 مقعدًا.
وإذ ترى جمعية نهوض وتنمية المرأة أن هذه النسبة تعد مقبولة بالنسبة إلى عاملين أثنين، وهما:
أولهما: بالنسبة لأعداد النساء المرشحات على المقاعد الفردي أو القوائم: حيث ترشحت 282 مرشحة على المقاعد الفردية من إجمالي 5420 مرشحًا، أي ما يعادل نسبة 5.2% من إجمالي المرشحين، كما ترشحت 135 مرشحة على نظام القوائم من إجمالي 285 مرشح ومرشحة بنسبة 47%.
ثانيهما: بالمقارنة مع نظيراتها في السنوات السابقة: حيث أن نسبة التمثيل النيابي للمرأة بمجلس النواب عام 2005 بلغت 2%، فيما بلغت في مجلس النواب 2010  2.2%.
ولكن تظل النسبة ضعيفة مقارنة بنسبة تعداد النساء وهو 49.5% من سكان مصر، وهو ما يؤكد أن حجم مشاركتها لا يعبر عن نسبتها من التعداد السكاني، والدليل على ذلك عدم نجاح قائمة التحالف الجمهوري التي ترأسها المستشارة/ تهاني الجبالي، وامتناع قطاع كبير من الناخبين عن الإدلاء بأصواتهم لقائمة على رأسها سيدة، بسبب عدم ثقة البعض في تحمل نائبات البرلمان المسئولية وعدم تقبلهم لفكرة  ترأس امرأة  لقائمة حزبية كبيرة.
وقد كان من المتوقع أن تزداد نسبة تمثيل المرأة في البرلمان بعد كثافة مشاركتها في الحياة السياسية خلال الأعوام الخمسة الأخيرة؛ فكنا نطمح أن تزداد نسب التمثيل النسائي في مجلس النواب لتصل إلى 50% من المقاعد، وهذا المطلب ليس اقتناصًا أو تعصباً، بل هو حق أصيل للمرأة، نتيجة كونها نصف المجتمع ، حيث أنها كانت تقف جنبًا إلى جنب مع الرجل في النضال والكفاح لاسترداد حرية وطنها وبنائه من جديد.

كما أن الدراسات والإحصائيات أثبتت أنه كلما زادت نسبة تمثيل المرأة في البرلمان، كلما قلت معها نسبة الفساد في الدولة، وأن نسبة مشاركة المرأة في البرلمان، تنعكس بشكل إيجابي على النمو الاقتصادي، كذلك أن زيادة تمثيل المرأة في البرلمان يساهم في تحقيق تنوع في عملية اتخاذ القرار بين الرجل والمرأة وهو ما يؤدي لتحقيق نوع من الاستقرار، وتجنب أعمال العنف، مما يؤدي بالأخير إلى تنمية وتطوير المجتمعات.

جمعية نهوض وتنمية المرأة



بيان صحفي
"أبدًا لن يثنينا الإرهاب"
"نهوض وتنمية المرأة" تنعي شهداء الإرهاب من قضاة مصر وشرطتها

الأربعاء 24 نوفمبر 2015

في تمام الساعة السابعة صباح يوم الثلاثاء الموافق 23 نوفمبر، قام عنصر متطرف يستقل عربة ملاكي بالاقتراب من فندق "سويس إن" بمدينة العريش، والذي تقيم به اللجنة القضائية المشرفة على الانتخابات البرلمانية، وفور اقتراب العربة المفخخة من الفندق نجحت عناصر التأمين من القوات المسلحة والشرطة في سرعة التعامل والتصدي لها ومنعها من الاقتراب من الفندق، مما أدى إلى انفجار العربة ومقتل الانتحاري، وتمكن عنصر متطرف يحمل حزام ناسف من التسلل إلى غرفة تجهيز الطعام بالفندق وتفجير نفسه، وتسلل عنصر ثالث إلى أحد غرف الفندق، وأطلق النيران بعشوائية مما أدى إلى مقتل أحد القضاة. ونجم عن ذلك استشهاد مجنديّ شرطة وقاضٍ وإصابة آخرين 14 من عناصر الشرطة المدنية والقوات المسلحة والمدنيين، ومقتل العناصر الإرهابية الإجرامية.

وإذ تدين جمعية نهوض وتنمية المرأة هذا الحادث الإرهابي الغشيم، الذي اغتال خيرة أبناء مصر من قضاةٍ وشرطةٍ، كما تنعي الجمعية شهداء الواجب الوطني، وتتقدم بخالص التعازي للشعب المصري ورجال القضاء وأسر الشهداء، سائلين الله تعالى أن يتغمدهم بواسع رحمته، كما نتمنى وندعو الله أن يمن على المصابين بالشفاء العاجل".

وتؤكد الجمعية أن هذه المحاولات الرخيصة "لن تثني قضاة مصر عن القيام بدورهم الوطني في إتمام عملية الانتخابات البرلمانية على أكمل وجه كعادتهم، ونشدد على أن هذه المحاولات أيضًا لن ترهب المصريين في استكمال خطوات خارطة الطريق، والذي أصبحنا على بُعد خطوة من الانتهاء منها مع قرب الانتهاء من الانتخابات مجلس النواب.
ونشير إلى أن استهداف "العريش" جاء بعد ما توصل إليه مسئولو غرفة عمليات مجلس الوزراء حول زيادة نسبة مشاركة الناخبين في عمليات الإدلاء بأصواتهم خلال المرحلة الثانية في محافظة شمال سيناء، وهو ما أكد رسالة المصريين أجمع بأن "سيناء آمنة"، وهو ما لم يرضي العناصر الإرهابية التي تريد بمصرنا كل سوٍ وشرٍ.

وإذ تشيد جمعية نهوض وتنمية المرأة من التعامل الأمني من عناصر القوات المسلحة، والتي نجحت في التصدي للعربة المفخخة ومنعها من الاقتراب من الفندق، وهو ما حال دون تفاقم آثار الإرهاب الغاشم وازدياد عدد الشهداء والمصابين.

وأخيرًا، تشدد الجمعية على ما أكده "مجلس الوزراء" اليوم بأن مصر عازمة بكل قوة على المضي في طريقها نحو استكمال خارطة الطريق، وإرساء دعائم الدولة المصرية الحديثة، ولن تتمكن قوى الظلام من تأخير مسيرة الوطن نحو المستقبل.


جمعية نهوض وتنمية المرأة

بيان صحفي
"نهوض وتنمية المرأة": اهتمام الرئاسة بقضية "لمياء حمدين" يعكس وعياً
بدور المرأة العاملة وضرورة إيجاد آلية للتوفيق بين عملها داخل وخارج المنزل

السبت 11 أبريل 2015

تثمن جمعية "نهوض وتنمية المرأة" الموقف الإيجابي لمؤسسة الرئاسة من قضية مراسلة إحدى القنوات الفضائية التي قادتها ظروف طارئة لمصاحبة ابنها أثناء عملها الميداني كمراسلة، وتعرضت بسبب ذلك هجوماً قاسياً من قِبل البعض، ولكنها من جانب آخر تلقت اهتمام رئاسي عَكَس تنامي وعي مؤسسة الرئاسة بأهمية دعم النساء المكافحات اللاتي يحاولن التوفيق بين حياتهن العملية والشخصية.

بداية القضية كانت بتداول بعض مرتادي موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" -يوم الخميس الماضي- صورة للمياء حمدين، مراسلة قناة "ONTV"، أثناء قيامها بعملها وهي تحمل ابنها، وأثارت الصورة ردود أفعال رواد مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيدين ومعارضين للفكرة، بعدها خرجت المراسلة لترد على الجميع بأن الأمر كان طارئاً لأن طفلها كان مريضاً وكانت مضطرة لأخذه بعد إنتهاء اليوم الدراسي بالحضانة، وأكدت أن نوعية عملها التي كانت تقوم به أثناء تواجد ابنها معها لن يُظهرها في كادر الكاميرا، ما يعني أن اصطحابه معها لن يُعيق عملها أو يؤدي إلى تقصيرها به، وأن هذه هي المرة الأولى التي تقوم بفعل هذا الأمر خلال مشوار عملها كمراسلة والممتد منذ 7 سنوات.

وتابعنا في جمعية نهوض وتنمية المرأة تعليقات مرتادي الفيسبوك حول هذه القضية، ورأينا كيف أن تعليقات المعارضين لموقف المراسلة كانت تفتقر بشدة إلى الوعي بمفاهيم النوع الاجتماعي، وهو ما جعلنا ندرك أهمية أن يكون هناك حرص من جانب كل شخص مسئول بأن يساهم في توعية المواطنين بالأدوار المختلفة للنساء، وهو ما حاول البعض القيام به بشكل فردي من خلال عرض صورة المراسلة وهي تحمل طفلها إلى جانب صور أخرى لبرلمانيات أوروبيات يحملن أبنائهن وهن يعملن داخل البرلمان، أو عرض الصورة إلى جانب صورة رئيسة الدفاع الإسبانية عندما كانت تتفقد إحدى كتائب الجيش وهي في الشهور الأخيرة من الحمل.

وقد تلقت المراسلة اتصالًا هاتفيًا من مؤسسة الرئاسة تعرب فيه عن تقدير الرئيس ومؤسسة الرئاسة لحرصها على تأدية رسالتها وعملها ودورها كأم في نفس الوقت، وإذ نشيد بهذه اللفتة الطيبة لمؤسسة الرئاسة لأنها تعكس اهتمامها وتقديرها لدور المرأة وكفاحها كأم وكإمرأة عاملة، وكذا رسالتها المجتمعية، وهو الاهتمام الذي جاء بعد أيام قليلة من التعديلات التي أُجريت على قانون الخدمة المدنية التي كان من ضمنها مد إجازة الوضع لأربعة أشهر بدلاً من 3 فقط، بالإضافة إلى مد عدد مرات أجازات الوضع إلى ثلاث مرات بدل من مرتين. هذه الإجراءات تعطينا مؤشراً لوجود تقدير من جانب الرئاسة للمرأة وأدوارها، وإن كنا نتمنى المزيد من ترجمة هذا التقدير إلى المزيد من القوانين والتشريعات والإجراءات التي تحمي حقوق النساء المصريات اللاتي مازلن يكافحن من أجلها حتى الآن في كافة المجالات.


وإذ نتمنى أن تتكاتف كل المؤسسات المعنية بتوعية المواطنين بمفاهيم الجندر للمواطنين، حتى لا نجد من يسخرون من المرأة وعملها، أو نجد من يطالبون بأن تلزم المرأة المنزل لتنجب وتربي الأطفال فقط.


بيان صحفي

"نهوض وتنمية المرأة" تشيد بمد أجازة الوضع للمرأة العاملة إلى 4 أشهر ضمن تعديلات قانون الخدمة المدنية
الأحد 5 أبريل 2015
نصت المادة (49) من القانون رقم 18 لسنة 2015 والخاص بإصدار "قانون الخدمة المدنية" على: "تستحق الموظفة إجازة وضع لمدة أربعة أشهر بحد أقصى ثلاث مرات طوال مدة عملها بالخدمة المدنية".
ونحن في جمعية نهوض وتنمية المرأة نشيد بهذا التعديل الذي تم إجرائه على القانون، بحيث تم مد فترة أجازة الوضع للمرأة العاملة إلى أربعة أشهر بدلًا من ثلاثة أشهر، بالإضافة إلى مد عدد مرات أجازات الوضع إلى ثلاث مرات بدل من مرتين، وإذ نؤكد أن هذه الخطوة تمثل خطوة هامة وإلى الأمام في مجال دعم وتمكين المرأة العاملة، كما أنه يبرز اهتمام الدولة بالدور المؤثر والقوي الذي تلعبه المرأة العاملة.
فبالنظر إلى البيان الصحفي الذي أصدره الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء خلال الاحتفال بيوم المرأة العالمي بمارس الماضي، نجد أن نسبة مساهمة المرأة في قوة العمل بلغت 22.9% وفقًا لبيانات وزارة القوى العاملة لعام 2014، كما بلغت نسبة الإناث اللآتي يعملنّ عمل دائم 85.4% مقابل 62.8% للذكور.
وترى الجمعية أن هذه التعديلات تحمل بين ثناياها شكلًا من أشكال تفعيل مواد دستور 2014، والذي ينص في المادة (11) منه على: "تلتزم الدولة بحماية المرأة ضد كل أشكال العنف، وتكفل تمكين المرأة من التوفيق بين واجبات الأسرة ومتطلبات العمل. كما تلتزم بتوفير الرعاية والحماية للأمومة والطفولة والمرأة المعيلة والمسنة والنساء الأشد احتياجًا".
وأخيرًا، تطالب جمعية نهوض وتنمية المرأة كافة مؤسسات الدولة الحكومية منها والغير حكومية بتفعيل ما نصت عليه المادة (73) من قانون الطفل رقم 126 لسنة 2008 من التزام صاحب العمل الذي يستخدم مائة عاملة فأكثر في مكان واحد بإنشاء دار حضانة، أو أن يعهد إلى دار حضانة موجودة فعلاً بإيواء أطفال العاملات، حيث لوحظ  وجود عدد من أماكن العمل غير ملتزمة بذلك، وذلك خلال إحدى الدراسات التي تم إجرائها على  100 حالة من

محافظات القاهرة الكبرى والإسكندرية والغربية والمنيا والسويس وبورسعيد وإسماعيلية، وإذ تؤكد الجمعية على ضرورة وضع آليات للكشف عن مدى تطبيق وتفعيل مواد القانون بشكل عام، لضمان تحقيق أقصى استفادة ممكنة للمرأة العاملة.
جمعية نهوض وتنمية المرأة



ترحب جمعية نهوض وتنمية المرأة بالقرار الرشيد الذي أصدره الرئيس/ عبد الفتاح السيسي، رقم 15 لسنة 2015 بتعديل بعض أحكام قانون الضمان الاجتماعي 137 لسنة 2010، بحيث تنص على إعتبار أطفال الشوارع ومجهولي الهوية أطفال "أيتام"، من أجل المساعدة في تعديل النظرة والثقافة المجتمعية السلبية السائدة تجاه هذه الفئة من المجتمع، كما نشيد بتخصيص 100 مليون جنيه كمبلغ أوليّ للعمل على حمايتهم وهو ما نراه بمثابة مبادرة حميدة من قِبل سيادته لمعالجة الظاهرة.

ويسعدنا أن سيادة الرئيس قام بتفعيل اهتمامه بملف حقوق أطفال الشوارع، والذي ظهر في برنامجه الانتخابي خلال ترشحه لرئاسة الجمهورية،  كما ظهر حتى من قبل ترشحه للرئاسة من خلال أمره بسرعة حصر أعداد أطفال الشوارع على كافة أنحاء جمهورية مصر العربية من كافة مصادرها ومن المنظمات والجمعيات التي تمتلك نسباً أولية وكشوفاً لأطفال الشوارع -عندما كان نائباً أول لرئيس الوزراء وقائد عام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والإنتاج الحربي- وذلك إستعداداً لدفعهم للمدارس الفنية العسكرية في خطوة لإحتواء هذه الأزمة في مصر وإخراج جيل قادر على التكيف مع متطلبات المجتمع، وألا يكون عالة عليه بل بأن يكون فرداً منتجاً ومساهماً في تقدم مصر.

وإذ نطالبه بالاستمرار في الاهتمام بهذا الملف بشكل أكبر، وبشكل يتناول القضية من كافة جوانبها المادية والمعنوية ، حيث أن الأطفال هم النواة التي نتمنى أن تكبر لتبني المجتمع وتزدهر البلاد على أيديهم، ونشدد على أهمية وجود إستراتيجية وخطة كاملة وواضحة للدولة لحل هذه القضية، كما أنه من الضروري وجود تنسيق وتكامل بين جهود الوزارات المختلفة المعنية بقضية أطفال الشوارع، وعدم العمل بمعزل عن بعضها البعض، لأننا للأسف واجهتنا صعوبات في معالجة العديد من القضايا في فترات سابقة بسبب غياب التنسيق والتكامل فيما بين وزارات الدولة.

وإذ نود في هذا الصدد أن نؤكد على ضرورة أن يتم توفير الإمكانية للجمعيات الأهلية المشهرة ومؤسسات المجتمع المدني المتخصصة للمشاركة والتعاون مع القطاع الحكومي لمعالجة هذه القضية، حيث أن هذه الجمعيات هي أكثر الجهات التي تحتك بشكل مباشر بهذه الفئة، وبعضها لمس مشاكلهم على مدار سنوات، ووضع رؤى حلول لها، ولذلك لا يجوز التضييق عليها فيما يخص عملها على حل مشكلات أبناء المجتمع من هذه الفئة المهمشة.

كما ينبغي تأهيل العاملين في مؤسسات الإيواء وغيرها من المؤسسات التي تتعامل مع هؤلاء الأطفال، بحيث يتمكنوا بكفاءة من التعامل معهم بالأسلوب الصحيح الذي يتناسب ووضعهم، وينبغي على الدولة تفعيل القوانين التي من شأنها حماية هذه الفئة من الاستغلال ومن كافة أشكال العنف والانتهاكات التي يتعرضون لها، وتحويلهم إلى طاقة منتجة وبناءة.

وكذا الاهتمام بدور الإعلام في تناول هذه القضية، وتوعية المواطنين بأهمية المشاركة المجتمعية في دعم هذه الفئة وكيفية التعامل السليم معهم ومع قضاياهم المختلفة.


جمعية نهوض وتنمية المرأة

"كُل عام والمرأة المصرية مناضلة حرة"


يعد «شهر مارس» هو شهر المرأة، ففي ٨ مارس ١٩٠٨خرج ما يقرب من خمسة عشر ألف عاملة بمسيرة في نيويورك يطالبنّ بتخفيض ساعات العمل ورفع قيمة المعاش ووقف تشغيل الأطفال وحق الاقتراع، ومن هنا قررت منظمة الأمم المتحدة في عام 1977 تخصيص الثامن من مارس من كل عام للاحتفال بالعيد العالمي للمرأة.

وفي 16 مارس 1919، خرجت السيدات المصريات بأول مظاهرة نسائية؛ تأييدًا للثورة واحتجاجهنّ علي نفي زعماء الأمة، وتحتفل مصر في 16 مارس من كل عام بـ"يوم المرأة المصرية"؛ احتفاءاً بذكرى ثورة المرأة المصرية ضد الاستعمار ونضالها من أجل الاستقلال ولاسيما استشهاد السيدة/ حميدة خليل أول شهيدة مصرية من أجل الوطن.


وبهاتين المناسبتين، تتوجه جمعية نهوض وتنمية المرأة بخالص التهنئة للمرأة المصرية، كما نهنئها بمشاركتها الفعالة والمؤثرة في العملية السياسية ونضالها الشعبي على مر التاريخ وصولاً إلى ثورة الخامس والعشرين من يناير وثورة 30 يونيو، التي أطاحت بنظام عمل على تهميش المرأة في كافة المجالات، وأخيرًا ما تبذله من جهود في درء الإرهاب ومكافحته، فأولًا وأخيرًا المرأة هي الأكثر تأثرًا بالإرهاب وتداعياته؛ فهي أم شهيد، أخت شهيد، زوجة شهيد، وإبنة شهيد.

وحقيقةً أنه ليس كون المرأة نصف المجتمع هو الدافع والمحرك الأساسي فقط للمنادة بأحقيتها في المشاركة الفعلية على كافة مستويات الدولة، ولكننا عندما نتمعن فيما تبذله المرأة من مجهودات، وما تحققه من إنجازات، نجد أنها وعن جدارة مؤهلة لتولي المناصب العليا في البلاد، والمشاركة بالحياة العامة بفاعلية.



ولعل الدليل الأكبر على أن المرأة جديرة بتولي هذه المناصب، هو اختيار سيدة ضمن التعديل الوزاري الأخير، الذي شمل 8 وزارات حكومية، وهي الدكتورة/ هالة يوسف- وزيرة الدولة للسكان، فضلاً عن تعيين سيدتين كعمداء للكليات في إطار القرار الصادر من الرئيس/ عبد الفتاح السيسي ديسمبر الماضي، وهما الدكتورة/ جيهان فكري محمد- عميدًا لكلية طب الأسنان، والدكتورة/ زينب محمد أمين- عميدًا لكلية التربية النوعية.

وإذ تؤكد جمعية نهوض وتنمية المرأة أنها في انتظار نسب أعلى للمرأة داخل الوزارات والمناصب القيادية والعليا بالدولة، طالما كانت المرأة كفء وعلى دراية وإلمام بكافة الأمور المتعلقة بوزارة ما أو هيئة ما؛ فزيادة تمثيل المرأة بشكل أكبر سيليق ويتلاءم مع مكانتها وقيمتها كصانعة ثوارت ونضالات.


كما تتابع الجمعية وعن كثب ما سيؤول إليه عمل اللجنة المعنية لتعديل قانون مجلس النواب، بعدما أصدرت المحكمة الدستورية حكمها بعدم دستوريته، وتؤكد على مطالبها الأساسية من هذا القانون وهو زيادة نسبة تمثيل القوائم الانتخابية في البرلمان، وكذلك تقليل اتساع الدوائر الانتخابية، وإذ توضح الجمعية أن تحقيق هذين المطلبين يكفلان زيادة نسبة المرأة في البرلمان في ظل عدم إقرار الكوتة.


وأخيرًا تطالب جمعية نهوض وتنمية المرأة كافة أجهزة الدولة ومؤسساتها بالعمل سويًا على تحقيق مشاركة فعالة ومؤثرة للمرأة على مختلف الأصعدة عن طريق:

·           وضع خطط طويلة وقصيرة المدى لتفعيل دور المرأة في المجتمع وخاصة في مجال المشاركة السياسية.
·           ضمان تمثيل المرأة في الوظائف العامة في كافة الأجهزة التنفيذية والقضائية مساواةً بالرجل.
·           مناهضة العنف بكافة أشكاله ووضع إستراتيجة عمل للحد من هذه الظاهرة.


جمعية نهوض وتنمية المرأة

نهوض وتنمية المرأة تشيد بالمنظومة الجديدة للطلاق والزواج الثاني للأقباط

تشيد جمعية نهوض وتنمية المرأة بقرار البابا تواضروس الثاني – بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية – ببدء تطبيق المنظومة الجديدة للطلاق والزواج الثاني للأقباط خلال شهر يونيو المقبل.

حيث تتضمن المنظومة الجديدة أسباب موسعه للطلاق ومنها الإلحاد والشذوذ الج نسي، والخروج من المسيحية، والزنا، وهروب الزوجة مع رجل غريب، والعكس، ووجود أوراق أو مكالمات هاتفية أو إلكترونية تدل على وجود علاقة أثمة بينهما، والتحريض والتعريض للزنا، ووجود رجل غريب مع الزوجة بحالة مريبة أو وجود امرأة غريبة مع الزوج فى حالة مريبة، وتحريض أحد الزوجين الآخر على ارتكاب الزنا أو الفجور، وإذا حبلت الزوجة فى فترة يستحيل معها اتصال زوجها بها لغيابه أو مرضه، أو لشذوذه الجنسى

وكل هذه الأسباب طالب بها العديد من المسيحيين، حيث يعاني مئات المتزوجين داخل الكنيسة المصرية من هذه المشاكل ولم يكن مسموح لهم سابقاً التقدم لطلب الطلاق والزواج مره ثانية ولكن في القانون الجديد تم إتساع دائرة الطلاق وبطلان عقد الزواج والتفريق بين الزوجين، مما سيسمح معه بحل مئات القضايا المعلقة.

حيث يوجد مئات السيدات المسيحيات المنفصلات عن أزواجهن لأسباب عديدة ولم يكن في مقدورهم سابقاً أن يحصلن على حقوقهن في الطلاق والزواج الثاني، كما أنهن لم يكن لهن الحق في طلب نفقة لهن ولأبنائهن لعدم وجود طلاق مما كان يحمل هؤلاء السيدات أعباء إضافية ولكن وفقاً للقانون الجديد أصبح من حق هؤلاء السيدات الطلاق أو طلب التفريق بين الزوجين مع حصولهن على نفقة لهن ولأبنائهن.

وأيضاً تشيد الجمعية بالجزء الخاص بالحضانة في هذا القانون حيث أشارت المادة 74 إلى أن "حضانة الصغير تكون لأمه حتى بلوغه سن الخامسة عشرة من عمره إن كان ذكرا أو أنثى، ويسلم الصغير بعد بلوغه السن المشار إليه إلى أبيه وفى حالة عدم وجوده يسلم إلى ولى نفسه. ويجوز للمحكمة أن تقضى ببقاء الصغير بعد هذه السن مع أمه إذا ثبت أن مصلحته تقتضى ذلك ودون أجر حضانة"، وفى المادة 84 لا يجوز للحاضن أبًا أو أمًا أن ينقل الصغير من محل حضانته سواء داخل الجمهورية أو خارجها إلا برضاء الطرف الآخر وبسبب يسوغ ذلك، والمادة 85 ليس للأم المحكوم بتطليقها أن تسافر بالصغير الحاضنة له من محل حضانته بدون موافقة أبيه."

وهي مادة جيدة جداً لأن الصغير يكون في إحتياج لأمه حتى سن 15 عاماًَ، كما أن منع أحد الأبوين من السفر بالطرف المحضون يحمي الأطفال من الخطف من قبل الطرف الحاضن، وهو الأمر الذي نطالب بتفعيله دائماً حتى نحمي الأطفال من الخطف.

ونطالب بسرعة تطبيق هذه المنظومة لأن تطبيقها سيحل مشاكل مئات الأمهات والسيدات والرجال المسيحيين الذين ظلوا لسنوات طويلة يعانون دون حل لمشاكلهم.



جمعية نهوض وتنمية المرأة

  


بيان جمعية نهوض وتنمية المرأة حول تكرار واقعة التحرش الجماعي بجامعة القاهرة بعد أقل من 9 شهور على الواقعة الأولى

الاثنين، 1 ديسمبر 2014

للأسف تكررت يوم الخميس الماضي واقعـة التحرش الجماعي بإحدى الفتيات داخل حرم جامعة القاهرة فى محيط كلية الحقوق، حيث تعرضت نفس الطالبة التي تعرضت بمارس الماضي لواقعة تحرش جماعي داخل الحرم الجامعي لنفس الواقعة مرة أخرى. في الواقعة الأولى كان قد صرح د.جابر نصار –رئيس الجامعة- أن الطالبة دخلت الجامعة وهي ترتدي عباءة فوق ملابسها، لأن أمن الجامعة لا يسمح بدخول طالبات بملابس خارجة عن المألوف، ثم خلعت الفتاة العباءة داخل الكلية وظهرت بلبسها الخارج عن المألوف مما أدى لواقعة التحرش على حد قوله، وأوضح د.نصار أن كاميرات الجامعة سجلت الواقعة، وأنها ستكون موضع التحقيق، ولكننا حتى الآن لا ندري إلام توصلت التحقيقات، ولا ندري هل تمت محاسبة الطرف المخطيء في الواقعة الأولى أم لا؟ وهل سيتم معاقبة المخطيء في الواقعة الثانية أم لن يتم ذلك؟


ووفقاً لموقع "العربية" قال مصدر مسؤول بالجامعة إنه تم إحالة الطالبة للتحقيق مع التنبيه على الأمن بعدم إدخالها مرة أخرى إلا في حالة إستدعائها للتحقيق، وبعض الطلبة قالوا أنهم لم يتحرشوا بها هذه المرة بل أطلقوا صافرات الاستهجان والاستنكار فقط، خاصةً بعد إحالة زملاء لهم للتحقيق وإنذارهم بالفصل عقب تورطهم في واقعة التحرش الأولى بمارس الماضي.

وفي كل الحالات إننا نستهجن إستمرار حدوث مثل هذه الوقائع في الأماكن العامة، وتحديداً في "الحرم" الجامعي، ونطالب المجلس الأعلى للجامعات بتولي مسئوليته في إتخاذ التدابير التي من شأنها رفع وعي كافة الطلبة من الجنسين -بكافة الجامعات المصرية الحكومية منها والخاصة- بقضايا النوع الاجتماعي، وتوعيتهم بمفاهيم المساواة بين الجنسين، وذلك لأننا لا نرى أن لبس الفتاة أياً كان يبرر التحرش بها، ولكن الأمر مرتبط بالقصور في وعي وتربية الطلبة المتحرشين.

 كما نكرر رغبتنا في معرفة كافة أبعاد الواقعتين الأولى والثانية، والشفافية في عرض إلى ماذا وصلت التحقيقات في الواقعتين، ونريد معرفة مدى قانونية منع الطالبة من دخول الجامعة إلا لحضور التحقيقات فقط، وهو ما نخشى أنه قد يمنع النساء من الحديث بحرية وثقة عن تعرضهن لأي وقائع عنف يتعرضن لها داخل الحرم الجامعي أو خارجه.

ونهيب بالإعلاميين مراعاة الألفاظ التي يستخدمونها في تناول مثل هذه الوقائع، فقد فوجئنا بأن التناول الإعلامي لبعض الصحف كان يرسخ قيم التمييز ضد النساء، حيث وجدنا بعض المانشيتات تصف الفتاة بـ"باربي الجامعة" وغيرها من الأوصاف.



جمعية نهوض وتنمية المرأة


الثلاثاء 21/10/2014

انتشرت في الآونة الأخيرة الأخبار المتعلقة بحادثة الطفل "يوسف محمد"، الطالب بالصف الثالث الإبتدائي في مدرسة "عمار بن ياسر الابتدائية" التابعة لإدارة المطرية التعليمية، والذي لقى مصرعه في المدرسة أثناء اليوم الدراسي، وحتى الآن لم تُكشف ملابسات الحادث كاملةً، ففي البداية قيل أن "يوسف" لقى مصرعه نتيجة وقوع زجاج شباك الفصل المتهالك عليه ليتسبب في تهتك أوتار الرقبة ويُحدث نزيفاً له، وقيل أيضاً أنه تم نقله إلى مستشفى المطرية التعليمي، إلا أنه لنقص الإمكانيات واحتياجه إلى جراحة عاجلة تم نقله إلى مستشفى عين شمس التخصصي وتم إجراء عملية جراحية له إلا أن الأقدار شاءت أن يتوفى، في حين أنه وفقاً لتقرير الطبيب الشرعي أن الطفل مات جراء طعنة بآلة حادة في الرقبة، وعلى الرغم من كثرة القيل والقال في هذه القضية كعادة أية حادثة إهمال، إلا أننا في كل الحالات أمام حقيقة واحدة وهي أن الحادثة تمت داخل المدرسة، كما أننا أمام حقيقة أخرى وهي أن السبب الرئيسي لوفاة هذا الطفل البريء هو "الإهمال". فالإهمال أصبح آفة التعليم بمصر منذ سنوات عديدة مضت، ولم يعد يقتصر على المدارس الحكومية، بل إمتد أيضاً للمدارس الخاصة التي على الرغم من غلاء المصاريف الدراسية بها إلا أن بعضها يعاني من الإهمال سواء في الإشراف على الطلبة أو تهالك مرافقها والبنية التحتية لها.

وتتعدد أوجه الإهمال في مدارس مصر بكل مراحلها، وجميعنا نتذكر ما شهدته المدارس في السنوات الأخيرة من وقائع هزت الرأي العام وأصابت أولياء أمور الطلاب بالغضب والألم النفسي مما وصل إليه حال التربية والتعليم في مصر، فالإهمال والقصور لم يعد موجوداً فقط في العملية التعليمية وإنما امتد الأمر ليصل لأمن وسلامة التلاميذ داخل المدارس، وللأسف بعض وقائع الإهمال عندما تحدث نجد أنها جاءت بعد شكاوى متعددة من الأهالي أو غيرهم ولكن المسئولين يتجاهلونها حتى تقع المصيبة ويموت أو يصاب أحد الطلبة، وهو ما يعكس حالة من التراخى وانعدام المسئولية، وتعريض حياة التلاميذ للخطر، على الرغم من أن مقتل أو إصابة طفل في مدرسته أمر مخزي ومحزن ومرفوض تمامًا، ولا يمكن أن يقبله أي إنسان طبيعي سواء كان مسئول بوزارة التربية والتعليم أو غير ذلك.

وللأسف حادثة الطفل "يوسف" ليست الأولى ولن تكون الأخيرة في ظل غياب أجهزة الدولة والمعنيين بالعملية التعليمية، حيث يوجد في مصر عدد كبير من المدارس لا تصلح للإستمرار في المنظومة التعليمية، لأنها تعانى من الإهمال الشديد وتردي الأوضاع، مما يشكل خطرًا على حياة الطلاب، وعلى الرغم من من تصريحات المسئولين بتجهيز المدارس قبل العام الدراسي الحالي، إلا أن الواقع لا يقول بحقيقة هذه التصريحات، فعلى سبيل المثال ووفقاً للأستاذ/ عبد الناصر إسماعيل -رئيس اتحاد المعلمين- هيئة الأبنية التعليمية مطلوب منها بناء 694 سورًا للمدارس لم تنتهِ سوى من 3 فقط.

إننا أمام العديد من التساؤلات في هذا الصدد أهمها: من المسئول ومن سيُعاقب وما هي العقوبة العادلة في هذا الشأن؟ .. إن المسئول الأول هي وزارة التربية والتعليم، فهي المسئولة عن متابعة أعمال هيئة الأبنية التعليمية المنوط بها الإشراف على أعمال الصيانة بالمدارس، والهيئة "هيئة الأبنية التعليمية" أيضاً مسئولة، فلماذا لم يتم الإنتهاء من أعمال الصيانة في أكثر من مدرسة في الموعد المحدد لبدء الدراسة على الرغم من أن موعد بدء العام الدراسي لم يكن مفاجيء؟ .. والأهم من كل هذا، ما هي الضمانات التي ستمنع تكرار وقائع الإهمال تلك؟ وما هي خطة الوزارة لتفاديها ومنع حدوثها في المستقبل؟

إننا نطالب بتحقيق واسع لمعرفة السبب الحقيقي وراء موت الطفل "يوسف"، كما نطالب بمعاقبة عادلة وحقيقية للمسئولين عن هذه الحادثة وغيرها، فلا يكفي إيقاف أو حتى فصل مدير المدرسة أو مشرف اليوم أو مسئول الصيانة ليخفف هذا عن الأم والأب المكلومين الذين فقدوا الابن/ة، والتعويض المادي ليس الحل.

ونطالب السيد وزير التربية والتعليم بوضع رؤية واضحة للمنظومة التعليمية ككل، وعلى رأسها منظومة الأبنية التعليمية نظراً لإرتباطها الوثيق بحياة التلاميذ الأبرياء، ولابد من الإستعانة في هذا الأمر بالمتخصصين في المجال، على أن يتم اختيارهم بناء على معايير محددة، لكي يضعوا حلولاً وبدائل لمنع تعرض الطلاب للأذى وتعريض حياتهم للخطر. وهنا لابد أن نشدد على أهمية خلق أدوات للرقابة والتأمين الجيد في المدارس المصرية، فالوزارة ملتزمة أمامنا بحياة وأمن حوالي 17 مليون طالب وطالبة.

وفي هذا الصدد نشدد على أن المجتمع من الممكن أن يساهم في حل هذه المشكلة، حيث يمكن الإستعانة برجال الأعمال والشركات للقيام بمسئوليتهم الاجتماعية للمساهمة في تطوير البنية التحتية للمدارس في مختلف المحافظات المصرية، ويمكن أيضاً الإستعانة بالمجتمع المدني والجمعيات الأهلية لتسهيل هذا الأمر وللإشراف عليه، ويأتي مقترحنا هذا من واقع خبرتنا كجمعية أهلية في هذا المجال، حيث نقوم بمشروع يدعى "مدرستي" أحد أهدافه تطوير البيئة التعليمية بإحدى المدارس في أحد المناطق العشوائية من خلال مكونات عدة، أحدها تطوير البنية التحتية لإحدى المدارس.


وإذ نناشد السيد رئيس الجمهورية لسرعة البت في هذه القضية التي لا تمس فقط حياة أطفال لا ذنب لهم، ولكنها تمس أسر كاملة، وتمس المجتمع ككل، وقد وعدتنا سيادتكم أن التعليم سيكون من القضايا ذات الأولوية على أجندتكم ، ولهذا فنحن في إنتظار أن يتحقق هذا بالفعل، فالتعليم كالماء والهواء كما تعلمنا قديماً، ولكنه الآن صار في مدارس عديدة سبب لموت وإصابة الأبرياء نتيجة للإهمال.

وإذ نؤكد على جيمع المسئولين عن المنظومة التعليمية في مصر، أنه فى ظل استمرار هذه الأوضاع الخاطئة، وإفلات الجناة من العقاب، ستكون النتيجة هى إستمرار مسلسل سقوط الطلبة قتلى ومصابين نتيجة للإهمال والقصور المضاف إليه إنعدام المساءلة والمحاسبة، وغياب الإدارة الرشيدة. فمن فضلكم لا تكتفوا بأن يكون شعار "مدرستي جميلة ..نظيفة .. متطورة" هو مجرد شعار مستهلك وفقط!


جمعية نهوض وتنمية المرأة



تتقدم جمعية نهوض وتنمية المرأة بخالص التعازي لأهالي ضحايا حادث البحيرة الأليم وتتمنى من الله سبحانه وتعالى أن يلهم أهلهم الصبر والسلوان، كما تعرب الجمعية عن أسفها الشديد لتكرار هذه الحوادث دون وجود حلول سريعة وجذرية لوقف نزيف الدماء الذي نراه يومياً، فلابد من التحقيق في هذه الواقعة والوقوف على ملابستها والتأكد من أن السائقين كانوا يؤدون عملهم وهم في كامل وعيهم وليسوا واقعين تحت تأثير مخدر، كما لابد من الكشف على السيارات المتفحمة للتأكد من سلامة السيارات وأنها صالحة للسير في الطرق وفقاً لمعايير الأمن والمتانة.

ونحن نرى أن هذه الحوادث المتكررة تحتاج إلى حلول سريعة ومبتكرة يتكاتف فيها كافة أبناء الوطن ولذلك تطالب جمعية نهوض وتنمية المرأة من الجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني أن نتعاون سوياً ونقوم بعمل مبادرات مجتمعية ينضم لها الشباب تهدف إلى ضمان أمان الطرق والمرور من خلال توفير التدريبات اللازمة للسائقين وأيضاً من خلال عمل تقارير متخصصة عن الطرق التي تحتاج لإصلاح أو إشارات أو كاميرات لمراقبة خط السير، وأيضاً نتمنى أن تقوم الجمعيات الأهلية بتبني مبادرات مجتمعية تهدف إلى حماية التلاميذ في المدارس ابتداء من التأكد من سلامة البنية التحتية للمدارس والفصول مروراً بتدريب المعلمين على التعامل السليم مع الطلبة والبعد عن الإيذاء الجسدي وصولاً إلى تدريب السائقين ومشرفين أتوبيسات المدارس والتأكد من أنهم على علم وخلق وكفاءة تمكنهم من القيام بعملهم على أكمل وجه، فهذا حقنا وحق المجتمع علينا.

كما أننا في جمعية نهوض وتنمية المرأة نطلب من السيد الرئيس/ عبد الفتاح السيسي، ومن الدكتور/ إبراهيم محلب رئيس الوزراء أن يتخذوا قراراً سريعاً بتحديد مواعيد لسير سيارات النقل الثقيل، بحيث تكون هذه المواعيد بعيدة عن مواعيد الذروة للعمل والمدارس، فسير سيارات النقل في أثناء ساعات النهار تسبب في وقوع العديد من الكوارث، ولذلك نطالب بأن يتم تحديد مواعيد عمل النقل في الساعات الأخيرة من الليل.

كما نطالب وزارة الداخلية بضرورة تطبيق قانون المرور بكل حسم على الجميع خاصة فيما يخص تجاوز السرعة المقررة وعدم الالتزام بالحارة المرورية و خاصة على الطرق السريعة والتي تقع بها الحوادث بشكل شبه يومي، وأيضاً نطالب من هيئة الطرق والكباري أن تقوم بعمل الإصلاحات اللازمة على الطرق والكباري والتي تتسبب في وقوع العديد من الحوادث.


ونتمنى من الله أن يحمي مصر وأبنائها وأن يقف نزيف الدماء الذي يسيل على الأسفلت بسبب حوادث الطرق.

بيان جمعية نهوض وتنمية المرأة حول ما حدث من اعتداءات خلال فض اعتصام مجلس الوزراء:

"لأنها لم تتعرى ولكن عرّت المجلس العسكري"

تداولت وسائل الإعلام المختلفة وموقعيّ التواصل الاجتماعي ” التويتر والفيس بوك” مجموعة صور وفيديوهات لاعتداءات الشرطة العسكرية على معتصمي مجلس الوزراء يوم السبت الماضي (17 ديسمبر 2011)، كان من بينها فيديو لمن تُعرف الآن في وسائل الإعلام بـ "فتاة التحرير"، وهو الفيديو الذي يُظهر وقائع قيام بعض أفراد الشرطة العسكرية بالاعتداء على فتاة منتقبة وخلع النقاب عن وجهها وتعريه جسدها حتى ظهرت حمالة صدرها كما تم سحلها وضربها بالبيادة في أجزاء من جسدها وركلها أحد الجنود في صدرها، بالإضافة إلى تداول وسائل الإعلام لفيديوهات وصور أخرى تكشف الاعتداءات التي تم ممارستها ضد العديد من الفتيات والنساء المصريات اللاتي خرجن للاعتصام أمام مجلس الوزراء منددين ببعض سياسات المجلس العسكري، ثم قامت العديد من الصحف المحلية والعالمية بنشر صور مأخوذة من هذه الفيديوهات التي توضح وحشية التعامل مع النساء بشكل خاص خلال فض أفراد الشرطة العسكرية لاعتصام مجلس الوزراء بالقوة. وأفزعتنا مشاهد جذب النساء من شعرهن أو حجابهن واعتقال عدد من الشابات وحتى السيدات الكبيرات في السن و الاعتداء عليهن بالضرب والتحرش الجنسي بهن و تهديد بعضهن بالاغتصاب؛ فكان للفتيات النصيب الأكبر من السحل والضرب.

تلك الوقائع التي تعيد إلى الأذهان ما حدث مع الفتيات أثناء فض اعتصام التحرير بالقوة في 9 مارس 2011 من كشف لعذريتهن.
حيث يتأكد مجدداً استمرار نفس السياسات القمعية ومنها استهداف أجساد النساء إلى أن يصل الأمر إلى هتك عرضهن من أجل كسر إرادتهن و إضعاف قدرتهن على المقاومة هن ومَن معهم من الرجال، وغيرها من الاعتداءات التي كان يرتكبها النظام السابق لفض المظاهرات والاعتصامات السلمية بالقوة.

وقد ترتب عن هذه الفيديوهات والصور انقسام المواطنين ما بين فريق يندد بما حدث من انتهاكات واضحة وصارخة ضد مواطنات مصريات، ويقول بأن ما حدث يعد سُبّة في جبين رجال الأمة ولا ينبغي السكوت عما حدث، وما بين فريق آخر يسخر من الأمر ويدّعي أن الصور مفبركة وأن الفيديوهات لا توضح الحقيقة كاملةً، فنجد بعض التعليقات على صورة الفتاة المعروضة بالفيس بوك تزعم أنه لا يعقل أن تخرج فتاة في هذا الشتاء القارص بدون ملابس تحت عباءتها. وفي قناة الفراعين كان ضيوف ومذيعي البرامج متحاملين على الفتاة، فيتهم أحد الضيوف ببرنامج من برامج القناة الفتاة بأنها جزء من مشهد تمثيلي مرتب له مسبقاً وإلاّ فكيف استطاعت الكاميرات التقاط مشهد سحلها؟! .. ثم قالت المذيعة أن المنتقبات يرتدون عباءات محاكة جيداً من الأمام وليس عباءة بكبسولات يسهل فتحها!!

ومن جانب آخر صرح مصدر مسئول، وهو اللواء أركان حرب عادل عمارة مساعد وزير الدفاع وعضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة، بأنه علينا أن نسأل عن الظروف التي وقعت فيها واقعة "فتاة التحرير" بعيداً عن أنه استخدام مفرط للعنف.

بناء عليه تعرب جمعية نهوض وتنمية المرأة عن إدانتها ورفضها التام لكافة أشكال القمع والعنف التي تمت مع نساء مصر ورجالها أياً كانت وضعهم أو مواقفهم أو مهما كانت الظروف، فثورة 25 يناير قامت لترسخ الديمقراطية والعدل من خلال سيادة القانون، ونشجب بشدة المعاملة الغير آدمية التي تمت مع الفتاة التي تعرت في أحداث مجلس الوزراء، فمهما كانت الظروف فإن هناك آليات للتعامل مع الخارجين على القانون أو مثيري الشغب دون المساس بآدميتهم وإنسانيتهم وهذه الآليات هي تطبيق القانون وسيادته على أى فرد في مصر، أما التعامل بالشكل المهين مع أى فرد مصري على أرض مصر أين كانت اتجاهاته أو مواقفه كما رأيناه على صفحات الجرائد وشاشات التليفزيون غير مقبول على الإطلاق، وتطالب الجمعية بالآتي:
1- الوقف الفوري لكل أشكال العنف التي ترتكب ضد المعتصمين من النساء والرجال على حد سواء. والتزام الجهات الأمنية بضبط النَفس.
2- سرعة عرض نتائج تحقيقات النيابة العامة حول ما حدث، وذلك بشفافية وموضوعية ، وضرورة اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة ضد كل من تثبت إدانته في ارتكاب هذه الجرائم، فلابد من محاكمة هؤلاء الذين نزعوا رجولتهم ونخوتهم، وقبلوا على أنفسهم سحل الفتيات في الطرقات وتعرية أجسادهن وهتك عرضهن.
3- حماية المسيرات النسائية وغير النسائية التي تخرج للتضامن مع الفتيات والنساء اللاتي تعرضن للاعتداءات سالفة الذكر.

بيان من جمعية نهوض وتنمية المرأة حول الانتهاكات التي تمت في المرحلة الثانية من انتخابات مجلس الشعب الخميس، 15 ديسمبر 2011

تشهد البلاد المرحلة الثانية من انتخابات مجلس الشعب وهي مرحلة من أهم المراحل والمحطات في تاريخ مصر، حيث بدأت أمس -الأربعاء 14 ديسمبر 2011- أولى أيام المرحلة الثانية لانتخابات مجلس الشعب، وكنا نأمل جميعاً أن يتم فيها تلافي أخطاء وسلبيات المرحلة الأولى من مخالفات بعض المرشحين –سواء على قوائم بعض الأحزاب والتحالفات أو الأفراد المرشحين على مقاعد الفردي ومؤيديهم-؛ حيث كانت هناك العديد من المخالفات والانتهاكات بالمرحلة الأولى لبعض قرارات وقوانين اللجنة العليا للانتخابات من حيث الإلتزام بفترة الصمت الانتخابي وغيرها من القوانين، بالإضافة إلى بعض السلبيات فيما يخص إدارة العملية الانتخابية نفسها.

فكان لابد من الأخذ في الاعتبار ملاحظات المراقبين بشأن المرحلة الأولى من العملية الانتخابية حتى نضمن انتخابات ديمقراطية ونزيهة يستحقها الشعب المصري بجدارة بعد كل ما بذله لكي يحصل على الحرية والكرامة والديمقراطية.

وكما حدث في المرحلة الأولى توافد الناخبون على اللجان الانتخابية للقيام بدورهم في تحديد مستقبل مصر في الفترة المقبلة، وتكررت المشاهد الرائعة لمشاركة المصريين في هذا الحدث العظيم، تلك المشاركة التي أشاد بها الكثيرون على مستوى العالم وأبهرتهم. ولكن مع هذه المشاهد الرائعة والمشاركة المتميزة تكررت المخالفات والتجاوزات من قِبل بعض المرشحين، واستطاعت عيون المراقبين وحتى الناخبين العاديين رصد بعضها.

فقد حدثت مجموعة الانتهاكات التالية من قبل بعض المرشحين ومؤيديهم:
1- الدعاية الانتخابية مستمرة أمام اللجان الانتخابية خلال فترة الصمت الانتخابي:
يعد الالتزام بفترة الصمت الانتخابي من قِبل المرشحين أحد أهم التحديات أمام اللجنة العليا للانتخابات، فحتى الآن لا تزال الدعاية الانتخابية هي المخالفة والانتهاك الأبرز في انتخابات مجل س الشعب 2011/2012.
ومن ضمن الحالات التي نمى إلى علم الجمعية حدوثها اليوم 15 ديسمبر من أحد المراقبين ما يلي من مخالفات:
- قيام مؤيدو المرشح على مقعد الفردي-فئات "عرفة أبو سلامة" بالدعاية الانتخابية أمام مدرسة برك الخيام معتمدية للتأثير على الناخبين لاختيار مرشحهم.

- كما قام حزب "الحرية والعدالة" أمام ذات المدرسة بإقامة مقر إعلامي له، والقيام بالدعاية الانتخابية من خلال توزيع نسخ من الورقة الانتخابية لمرشحي القوائم الحزبية والفردي، وتوجيه الناخبين لاختيار مرشحيهم وتلقينهم أسمائهم ورموزهم. وبجانب مقرهم أقام حزب "النور" الإسلامي هو الآخر مقراً انتخابياً وقاموا بالعديد من المخالفات والانتهاكات من خلال توجيه الناخبين لترشيح مرشحيهم واختيار قائمتهم. وعند إبلاغ الجهات المسئولة عن الأمر لم يتدخلوا في الأمر نظراً لأن هؤلاء المرشحين ذوي قوة ونفوذ في هذه المنطقة.

- بل وظهرت وسائل حديثة للتحايل على القرارات والقوانين المنظمة للعملية الانتخابية، فوجدنا على سبيل المثال أحد المقار الإعلامي أمام أحد اللجان وكان لا يوجد به أحد ولكن كانت اللافتات الانتخابية تحوطه من كل جانب وفي مقدمة المقر كان هناك لافتة تقول: "التزاماً من حزب الحرية والعدالة بفترة الصمت الانتخابي تم تعليق الدعاية الانتخابية بهذا المقر"!

- قيام بعض المرشحين -على مقاعد الفردي خاصة- بنشر إعلانات دعائية في بعض الصحف خلال فترة الصمت الانتخابي.

2- استخدام الدين في الدعاية الانتخابية:
- كما أشارت الكثير من التقارير الخاصة بالمراقبين على الإنتخابات باستمرار مخالفات الأحزاب الإسلامية "الحرية والعدالة والنور السلفي"، بل وزادت حدتها وشراستها، فاستمر مؤيدوها في اللعب على الأوتار العاطفية فتارة يعدون من سيرشحهم بالجنة وتارة أخرى يطلقون الشائعات على غيرهم من المرشحين ويكفرونهم، في حين تراجعت مخالفة الجانب الآخر- الكنيسة- والتي قامت هي الأخرى بمخالفة بالمرحلة الماضية عن طريق ترشيحها لبعض المرشحين وتوصية رعاياها بترشيحهم-.

3- تشاجر مؤيدو المرشحين أمام اللجان الانتخابية:
- حيث شهدت هذه المرحلة –تحديداً- نشوب العديد من المشاجرات والاعتداءات بالأيدي وبالأسلحة فيما بين مؤيدي المرشحين، وكان للقبلية دور في هذا، وتفاقمت الأوضاع في إحدى المحافظات لتسفر عن سقوط مصابين وقتلى في بعض المحافظات (منها السويس والمنوفية) نتيجة لمشاجرات بالأسلحة النارية، على الرغم من توفير أعداد من عناصر الأمن بمختلف اللجان.

بالإضافة إلى الانتهاكات التالية:
- قيام عدد من مندوبي المرشحين أمام وداخل بعض اللجان بمحاولة توجيه الناخبين لصالح مرشحيهم عن طريق توزيع مطبوعات دعائية لمن يمثلونهم خلافاً لما ينص عليه قرار اللجنة العليا للانتخابات في التزام ما يسمى بـ "فترة الصمت الانتخابي"، والتي من المفترض التزام كافة المرشحين بها بدءاً من يوم الاثنين الماضي.

- قيام البعض بتهريب أوراق التصويت من داخل اللجان الانتخابية أو تصوير نسخ منها، والقيام بعرضها على منضدة أمام مقار اللجان لمساعدة مؤيديهم على التعرف على كيفية التصويت لصالحهم.

- اتخاذ مندوبي "حزب الحرية والعدالة" مواقع مميزة أمام أبواب اللجان وزرع أكشاك "مقار إعلامية" لبعض الأحزاب بزعم استخراج الأرقام الانتخابية والمقار الانتخابية للناخبين عن طريق أجهزة كمبيوتر ملصق عليها الدعاية الانتخابية للحزب، وذلك يعد مخالفة لقرار اللجنة القضائية العليا للانتخابات.

- تعليق صور ولافتات بعض المرشحين حتى صباح يوم الانتخاب أمام أبواب اللجان الانتخابية، وتوزيع ملصقات ومنشورات دعائية على الناخبين.

- قيام مندوبي بعض الأحزاب بإقناع الناخبين بإقصاء بعض المرشحين الذين يُعدوا من فلول الحزب الوطني، ومحاولة جذبهم للتصويت لصالحهم.

- توزيع المشروبات والمأكولات وبعض السلع الاستهلاكية على الناخبين أمام اللجان، بالإضافة إلى انتشار سماسرة شراء الأصوات في بعض الدوائر الانتخابية.

- استمرار الاستخدام الصارخ للشعارات الدينية بشكل مخالف للقانون، مما يؤدى إلى تزايد الاحتقان بين أبناء الوطن الواحد.

- استجلاب الناخبين بشكل جماعى للتصويت الموجه، حيث قامت بعض الأحزاب والمرشحين على مقاعد الفردي بتوفير وسائل مواصلات عليها لافتات الدعاية الانتخابية للمرشحين التابعين لهم، وذلك لنقل الناخبين المؤيدين لهؤلاء المرشحين من أماكن سكنهم إلى اللجان الانتخابية ثم العودة بهم مرة أخرى لمنازلهم. بالإضافة إلى إحضار "حزب الحرية والعدالة" عدد من سيارات الأجرة ووضع دعاية عليها والسير بها وسط الناخبين أمام اللجان الانتخابية والقيام بدعاية انتخابية باستخدام الميكروفونات للتأثير على الناخبين.

كما حدثت مجموعة الانتهاكات التالية من قِبل المسئولين على العملية الانتخابية:
1- الغلق المؤقت للجان الانتخابات:
فقد تم رصد غلق العديد من اللجان الانتخابية بمحافظات المرحلة الثانية (الجيزة ، وأسوان ، والسويس ، وسوهاج ، والاسماعلية) لبعض الوقت. وذلك لأسباب مختلفة تنوعت ما بين:
- غلق اللجنة مؤقتاً حتى يتناول الموظفون المسئولون على الانتخابات الطعام.
- الصلاة (الظهر أوالعصر أو كلاهما).
- أو بسبب المشاجرات بين الناخبين.
- غلق اللجنة الانتخابية لينال موظفو الانتخابات قسط من الراحة.

2- توجيه الناخبين من قبل موظفي الانتخابات ومندوبى المرشحين لاختيار محدد:
ففى انتهاك صارخ لقواعد وقوانين الانتخابات رصد المراقبون قيام بعض موظفى الانتخابات -بما فيهم رؤسائها فى بعض الاحيان بتوجيه الناخبين- لاختيار مرشح بعينة أو قائمة بعينها، حيث وصل الأمر في اللجان أن قام القاضي المشرف على اللجنة أو رئيسها بتوجيه الناخبين، فتم رصد حالة قام فيها قاضي اللجنة بإدعاء مساعدة الناخبين الأميين وقام باختيار قائمة حزب الحرية والعدالة ومرشحي الحزب على المقاعد الفردية نيابة عن بعض الناخبين في أوراق التصويت وذلك رغماً عن إرادتهم، وهو الأمر الذى أرغم الكثيرون على التساؤل حول مدى مصداقية وحيادية موظفى الانتخابات.

3- تأخر فتح بعض اللجان لأي من الأسباب التالية:
a. تأخر وصول القضاة.
b. تأخر وصول استمارات الاقتراع.
c. وجود لجان بدون الحبر الفسفوري.
d. وجود أوراق غير مختومة.
e. عدم وجود بطاقات تصويت داخل اللجان.
f. وجود أخطاء في كشوف الناخبين أو أسمائهم.
g. اعتذار عدد من رؤساء اللجان والوكلاء.

- قيام بعض الموظفين باللجان الانتخابية بتوجيه الناخبين لترشيح مرشح أو قائمة بعينها.

وعليه تعرب "جمعية نهوض وتنمية المرأة" عن تنديدها بهذه المخالفات والانتهاكات، ومطالبتها بأن تقوم اللجنة العليا للانتخابات وكافة المسئولين عن العملية الانتخابية بأدوارهم المنوطين بها في إلزام كافة المرشحين بقرارات اللجنة العليا للانتخابات خاصةً فيما يخص الدعاية الانتخابية، كما تطالب المسئولين بمراعاة الملاحظات حول ما تم بالمرحلتين الأولى والثانية من مراحل انتخابات مجلس الشعب والاستفادة منها في المرحلة الثالثة. كما تهيب بالمواطنين بالإبلاغ عن أية مخالفات أخرى يتعرضوا لها هم أو غيرهم من الناخبين، وذلك من أجل الحصول على حقنا في انتخابات حرة وديمقراطية.
جمعية نهوض وتنمية المرأة

حملة تتبناها جمعية نهوض وتنمية المرأة بعنوان
" كلنا أقباط مصر"


ليلة دامية شهدتها منطقة ماسبيرو وتابعها الجميع في رعب وآسى بالغ، البداية كانت مع تظاهرة قبطية أمام ماسبيرو مساء الأحد (9/10/2011) بسبب حادث كنيسة أدفو بأسوان، ثم تحولت إلى مسلسل دامي امتد إلى مختلف أنحاء البلاد واستمر للساعات الأولى من صباح اليوم من خلال اشتباكات بين الأقباط من جهة والشرطة العسكرية والأمن المركزي من جهة أخرى، تلك الاشتباكات التي خلفت ورائها عشرات القتلى ومئات المصابين من المدنيين المسلمين والمسيحيين وأيضاً من العسكريين، الذين ننعاهم جميعاً بحزن عميق ونحتسبهم شهداء عند الله.

جميعنا يعلم أن قبطي تعني مصري، ونعلم جيداً أن أقباط مصر ليسوا أقلية بل جزء من نسيج الوطن، فكيف لنا أن نفعل ما نعيبه على إسرائيل وأمريكا وممارساتهم ضد بعض الفئات وكيلهم الأمور بمكيالين؟! .. لقد فعلنا ذات الشيء عند نشوب بعض أحداث العنف الطائفي؛ فلم يحرك أحد ساكناً عندما حدثت مشكلة أطفيح، وعلى الرغم من إطلاق النار على أفراد الجيش المصري لم نجد أحد يخرج ليطالب بحماية الجيش كما حدث بالأمس من قِبل الإعلام المصري.

أيضاً لم نجد تحركاً جدياً وحقيقياً عندما قُطعت أذن مواطن مسيحي علي يد مواطنين آخرين-من السلفيين- بدعوى تطبيق حدود وشرع الله، أي شرع وأي دين هذا الذي يسمح بحدوث تلك الأحداث والأعمال المؤسفة؟! .. الإسلام المستند على تعاليم السلام وتقبل الآخر بريء من تلك الممارسات والإدعاءات، والمسيحية المستندة على تعاليم المحبة والسماحة لا تقبل بها أيضاً.

وعند حدوث أي أحداث شغب سابقة كان الجميع يردد أن هناك أيادي خفية وقوى خارجية وراء ذلك أو يقول بأنها من صنع فلول الحزب الوطني، ولكن هذه المرة وجدنا اللوم كله يقع على الأقباط وحدهم، والمؤسف في الأمر أن الإعلام المصري كان من ضمن المساهمين والمشاركين في ذلك، ففوجئنا به يطالب الشعب المصري بحماية الجيش من الطرف المعتدي-الذي من المفترض أنه المسيحيين-، والإدعاء بأن المسيحيين هم من بدءوا الاعتداءات والمؤسف أن الكثيرين قد صدقوا هذا.

بالرغم من أنه في المرات السابقة وبالتحديد عندما حدثت الإشتباكات بين ألتراس الأهلي وقوات الأمن أثناء أحداث السفارة الاسرائلية وعندما صرح التليفزيون المصري بأن من فعل ذلك هم البلطجية ، لم يتم تصديق هذا القول ، فلماذا يصدق الجميع الأن ما قاله التليفزيون المصري بأن المسحيين هم من قاموا بفعل هذا؟!

كما أن الإعلام المصري ركز علي المصابين من المجندين من الشرطة العسكرية والأمن المركزي، على الرغم من وجود عشرات الضحايا من المدنيين المسيحيين والمسلمين الذين امتلأت الطرقات والمستشفيات بهم، ولذلك نؤكد اعتراضنا على إلقاء اللوم على المسيحيين.

إن ما حدث بالأمس لم تكن مواجهات بين أقباط ومسلمين، بل كانت مواجهات بين أفراد لديهم مطالب قد تكون مشروعة أو غير مشروعة وبين الشرطة العسكرية ، وخرجوا للاحتجاج على ما يتعرضون له من عنف طائفي لا مبرر له في بلد من المفترض أنها تتجه لتحقيق الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، وما حدث أمس وأدى إلى استشهاد العديد من أبنائنا المصريين مسلمين ومسيحيين غير مقبول على الاطلاق ، كما حدث من قبل أثناء ثورة 25 يناير عندما قتل الشباب والشابات المسلمين والمسيحين وهذا ما نرفضه إطلاقاً.

كما نشدد على أن مصر هي وطن لجميع المصريين –فالدين لله والوطن للجميع-، وبالتالي لا يجوز أن نترك المزايدات تأتي إلينا من الخارج، فنجد من يطالب بحماية الأقباط بدعوى أنهم أقلية، فلن يسمح أي مصري مخلص أن يُتخذ ما حدث ذريعة لأي شكل من أشكال التدخل الأجنبي الذي هو خط أحمر لن يسمح المصريون بتجاوزه، وفي نفس الوقت يجب أن نعترف أن هناك خللاً واضحاً في المجتمع المصري لابد من علاجه، فأثناء عهد السادات ومبارك (أي ما يقرب من 35 عاماً فأكثر) لم نجد سوى ما يقرب من ثماني حوادث لأحداث من الفتنة الطائفية ، ولكن بعد ثورة 25 يناير وجدنا تصاعد كبير في أحداث الفتنة حيث تم حرق ما يقرب من 14 كنيسة حتى الأن.

فلابد من علاج التوتر الطائفي الذي يحدث في مصر الأن وذلك لن يتم إلا في إطار التفاهم المشترك وتطبيق العدل على الجميع سواء مسلم أو مسيحي، فحل المشكلة واضح وهو المحاسبة وحسم قضية دور العبادة وحرية العقيدة من جذورها، وبحث المطالبات بـ(قانون دور العبارة الموحد) بجدية، وعدم الاكتفاء بجلسات الصلح العرفية، وذلك في إطار من احترام سيادة القانون.

ونؤكد أن النبرة التي تحدث بها الإعلام المصري مرفوضة تماماً، فهي السبب فيما لاقاه بعض الأقباط اليوم من تعرض البعض لهم بشكل مُسيء بعدما تأثروا بخطاب الإعلام القومي ، فنحن ضد أي شخص يوجه اللوم على الأقباط ويدعي بأنهم السبب في حدوث تلك المأساة ، فالعنف الذي حدث أمس ضد جميع المصريين مرفوض تماماً سواء كانوا أقباط أو مسلمين، فنحن نرفض العنف ضد أي متظاهر.

إننا نطالب الجميع بضرورة الالتزام بأقصى درجات ضبط النفس وعدم الانسياق وراء الدعوات المحرضة على الشغب أو حتى التظاهر السلمي التي بدأت في الانتشار منذ اندلاع الأحداث بالأمس، وذلك حتى تتضح الرؤية تماماً، مع تأكيدنا في الوقت ذاته على حق الجميع في التظاهر السلمي، ولكن في هذا التوقيت الحرج ينبغي على الجميع احترام سيادة القانون وانتظار ما ستوضحه التحقيقات وما ستؤول إليه اجتماعات المسئولين من سبل للخروج من تداعيات أحداث أمس.

كما نناشد المسئولين سرعة حل الأزمة، والاتفاق على برنامج عمل مشترك لتهدئة الأوضاع والحفاظ على أمن وسلامة الوطن، وتعديل السياسة الإعلامية المستفزة للإعلام القومي في تناول المشكلة.. فلابد أن يكون الإعلام المصري ممثلاُ لجميع المصريين وليس محرضاً ضدهم أو ضد جزء منهم.

وتدعو جمعية نهوض وتنمية المرأة جميع أبناء الشعب المصري رجالاً ونساءاً ، مسلمين وأقباطاً، شباب وشابات ، وجميع المصريين الشرفاء الذين يحبون مصر للانضمام لحملة "كلنا أقباط مصر"، والتي تستهدف توحيد المصريين جميعاً مع بعضهم البعض لإيقاف هذا التهديد لأمننا الوطني ، وقد تم انشاء صفحة للحملة على الفيس بوك واللينك الخاص بها هو

http://www.facebook.com/pages/%D9%83%D9%84%D9%86%D8%A7-%D8%A3%D9%82%D8%A8%D8%A7%D8%B7-%D9%85%D8%B5%D8%B1/258125537556082?sk=info


جمعية نهوض وتنمية المرأة

بيان من جمعية نهوض وتنمية المرأة حول قانون الطوارئ والأوضاع الراهنة تطالب فيه المجلس الأعلى للقوات المسلحة بسرعة إنهاء العمل بقانون الطوارئ

جمعية نهوض وتنمية المرأة تضم صوتها إلى صوت 7 من مرشحي الرئاسة و 22 حركة وائتلاف وأكثر من 47 حزب وتطالب المجلس الأعلى للقوات المسلحة بسرعة اتخاذ الخطوات التي تدعم التحول الديمقراطى وعلى رأسها إنهاء العمل بقانون الطوارئ، ومحاكمة الأشخاص الخارجين عن القانون وفقاً لقاضيهم الطبيعي دون اللجوء إلى قانون الطوارئ.


"ترجع بداية العمل بقانون الطوارئ لعام 1967، وظلت السلطة المصرية تعمل بالقانون حتى عام 1 980، الذي أنهي فيه الرئيس الأسبق محمد أنور السادات العمل به، ثم مالبث أن عاد العمل به بعد اغتيال السادات في 1981، و استمر في عهد الرئيس السابق محمد حسني مبارك وكان يتم تجديد العمل بالقانون كل 3 سنوات.

وبعد ثورة الخامس والعشرين من يناير وزوال نظام الحكم السابق استمر العمل بقانون الطوارئ ولكنه كان غير مُفعّل، بل وعلمنا أنه خلال 6 أشهر سيتم إلغاء العمل بهذا القانون، إلى أن قرر المجلس الأعلى للقوات المسلحة تفعيله وتطبيقه، وذلك في 10 سبتمبر 2011 بعد أحداث السفارة الإسرائيلية؛ فبموجب المرسوم بقانون رقم 193 لسنة 2011 قرر المجلس تفعيل العمل بقانون الطوارئ -مع تعديل بعض أحكامه- حتى يونيو 2012، وتضمن القرار تطبيق الأحكام المترتبة على إعلان حالة الطوارئ خلال مدة سريانها على حالات مواجهة حدوث اضطرابات في الداخل وكافة أخطار الإرهاب والإخلال بالأمن القومي والنظام العام بالبلاد أو تمويل ذلك كله وحيازة الأسلحة والذخائر والاتجار فيها وجلب وتصدير المواد المخدرة والاتجار فيها، وكذلك على حالات مواجهة أعمال البلطجة، والاعتداء على حرية العمل وتخريب المنشآت وتعطيل المواصلات وقطع الطرق، وبث إذاعة أخبار أو بيانات أو شائعات كاذبة".

واختلفت الآراء ما بين مؤيد ومعارض للقرار، فالبعض يرى أن إعادة تفعيل قانون الطوارئ يعتبر رده والتفاف حول الثورة ومطالبها التي كان أبرزها الحرية والديمقراطية. في حين يرى البعض الآخر فيه عودة لهيبة جهاز الأمن الوطني وردعا للبلطجية والخارجين عن القانون، الأمر الذي سيؤدي إلى إنهاء حالة الإنفلات الأمني الذي لايزال الشعب المصري يعاني منها منذ قيام الثورة.
وعليه تعرب "جمعية نهوض وتنمية المرأة" عن قلقها إزاء القرار، وتؤكد الجمعية على موقفها في النقاط التالية :
أولاً: أن قانون الطوارئ قد أفسد الحياة السياسية في مصر، وكان يتم تطبيقه للتضييق على العمل العام والمعارضين، والحديث عن تفعيله وتعديله هو عقاب للشعب على جريمة الإنفلات الأمني التي يتحمل مسئوليتها القائمون بأعمال الانفلات والبلطجة وليس الشعب.

ثانياً: لقد جاء القرار بصياغة فضفاضة في تحديده للجرائم المعاقب عليها في الخروج على مبدأ شرعية الجرائم والعقوبات، الذي يقتضي أن تصاغ النصوص العقابية بطريقة واضحة محددة لا خفاء فيها أو غموض، كما أن نصوص قانون العقوبات والإجراءات الجنائية كافية للتعامل مع البلطجة والتخريب وإتلاف الممتلكات، والإضرار بأمن الدولة قومياً وخارجياً؛ لذا لم نكن بحاجة إلى تفعيل قانون الطوارئ.

ثالثاً: لقد أبقى القرار على التدابير الأشد خطورة على الحقوق والحريات ودعا إلى تفعيلها والعمل بها وخاصة التدبيرين رقمي ( 1 و5) من المادة الثالثة من قانون الطوارئ والتي تعطي وزير الداخلية صلاحيات في غاية الخطورة على الحقوق والحريات والمتمثلة في: وضع قيود على حرية الأشخاص في الاجتماع والإنتقال والإقامة، ووضع قيود على حرية الأشخاص في المرور في أماكن وأوقات معينة، والقبض على المشتبه فيهم أو الخطرين على الأمن والنظام العام واعتقالهم، والسماح بتفتيش الأشخاص والأماكن دون التقيد بأحكام قانون الإجراءات الجنائية. وجميع هذه الإجراءات تعد انتهاكات لحقوق الإنسان، وبالتالي فإن التعديلات الخاصة بقانون الطوارئ لم تحتوي على ما يضمن التخلي عن مفهوم التعدي على الحريات الخاصة.

رابعاً: إعلان قانون الطوارئ في هذا التوقيت بالذات هو أمر مخالف للدستور، حيث نص الإعلان الدستوري رقم 2 لعام 2011 الصادر من المجلس في مادته 59 على أنه (وفي جميع الأحوال يكون إعلان حالة الطوارئ لمدة محددة لا تتجاوز 6 أشهر ولا يجوز مدها إلا بعد استفتاء الشعب وموافقته على ذلك). وحيث أن الإعلان الدستوري قد صدر في نهاية مارس 2011 فإن انتهاء العمل بقانون الطوارئ لابد أن يكون في نهاية شهر سبتمبر 2011 ولا يجوز مدها إلا بعد عمل استفتاء شعبي على ذلك.

إننا نستشعر المخاطر التي يمكن أن تنجم إذا استمر العمل بهذا القانون وانعكاساته على سلامة وأمن المواطنين. لذا فإننا نضم صوتنا إلى صوت 7 من مرشحي الرئاسة و22 حركة وائتلاف وأكثر من 47 حزب لنطالب المجلس الأعلى للقوات المسلحة –بوصفه المسئول الأول عن إدارة شئون البلاد في المرحلة الانتقالية الحالية- بأن يتخذ الخطوات التي تدعم التحول الديمقراطي وعلى رأسها إنهاء العمل بقانون الطوارئ، ومحاكمة الأشخاص الخارجين عن القانون وفقاً لقاضيهم الطبيعي دون اللجوء إلى قانون الطوارئ.
جمعية نهوض وتنمية المرأة

Search

Sponsors