• ADEW: An Arab Feminist Blog

    Welcome to ADEW's blog. We explore the stories and issues women in Egyptian squatter communities face daily, such as domestic violence, poverty and marginalization. We hope to explore the ways our community can empower these women, and create a lasting impact in their lives.



ترحب جمعية نهوض وتنمية المرأة بالقرار الرشيد الذي أصدره الرئيس/ عبد الفتاح السيسي، رقم 15 لسنة 2015 بتعديل بعض أحكام قانون الضمان الاجتماعي 137 لسنة 2010، بحيث تنص على إعتبار أطفال الشوارع ومجهولي الهوية أطفال "أيتام"، من أجل المساعدة في تعديل النظرة والثقافة المجتمعية السلبية السائدة تجاه هذه الفئة من المجتمع، كما نشيد بتخصيص 100 مليون جنيه كمبلغ أوليّ للعمل على حمايتهم وهو ما نراه بمثابة مبادرة حميدة من قِبل سيادته لمعالجة الظاهرة.

ويسعدنا أن سيادة الرئيس قام بتفعيل اهتمامه بملف حقوق أطفال الشوارع، والذي ظهر في برنامجه الانتخابي خلال ترشحه لرئاسة الجمهورية،  كما ظهر حتى من قبل ترشحه للرئاسة من خلال أمره بسرعة حصر أعداد أطفال الشوارع على كافة أنحاء جمهورية مصر العربية من كافة مصادرها ومن المنظمات والجمعيات التي تمتلك نسباً أولية وكشوفاً لأطفال الشوارع -عندما كان نائباً أول لرئيس الوزراء وقائد عام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والإنتاج الحربي- وذلك إستعداداً لدفعهم للمدارس الفنية العسكرية في خطوة لإحتواء هذه الأزمة في مصر وإخراج جيل قادر على التكيف مع متطلبات المجتمع، وألا يكون عالة عليه بل بأن يكون فرداً منتجاً ومساهماً في تقدم مصر.

وإذ نطالبه بالاستمرار في الاهتمام بهذا الملف بشكل أكبر، وبشكل يتناول القضية من كافة جوانبها المادية والمعنوية ، حيث أن الأطفال هم النواة التي نتمنى أن تكبر لتبني المجتمع وتزدهر البلاد على أيديهم، ونشدد على أهمية وجود إستراتيجية وخطة كاملة وواضحة للدولة لحل هذه القضية، كما أنه من الضروري وجود تنسيق وتكامل بين جهود الوزارات المختلفة المعنية بقضية أطفال الشوارع، وعدم العمل بمعزل عن بعضها البعض، لأننا للأسف واجهتنا صعوبات في معالجة العديد من القضايا في فترات سابقة بسبب غياب التنسيق والتكامل فيما بين وزارات الدولة.

وإذ نود في هذا الصدد أن نؤكد على ضرورة أن يتم توفير الإمكانية للجمعيات الأهلية المشهرة ومؤسسات المجتمع المدني المتخصصة للمشاركة والتعاون مع القطاع الحكومي لمعالجة هذه القضية، حيث أن هذه الجمعيات هي أكثر الجهات التي تحتك بشكل مباشر بهذه الفئة، وبعضها لمس مشاكلهم على مدار سنوات، ووضع رؤى حلول لها، ولذلك لا يجوز التضييق عليها فيما يخص عملها على حل مشكلات أبناء المجتمع من هذه الفئة المهمشة.

كما ينبغي تأهيل العاملين في مؤسسات الإيواء وغيرها من المؤسسات التي تتعامل مع هؤلاء الأطفال، بحيث يتمكنوا بكفاءة من التعامل معهم بالأسلوب الصحيح الذي يتناسب ووضعهم، وينبغي على الدولة تفعيل القوانين التي من شأنها حماية هذه الفئة من الاستغلال ومن كافة أشكال العنف والانتهاكات التي يتعرضون لها، وتحويلهم إلى طاقة منتجة وبناءة.

وكذا الاهتمام بدور الإعلام في تناول هذه القضية، وتوعية المواطنين بأهمية المشاركة المجتمعية في دعم هذه الفئة وكيفية التعامل السليم معهم ومع قضاياهم المختلفة.


جمعية نهوض وتنمية المرأة

"كُل عام والمرأة المصرية مناضلة حرة"


يعد «شهر مارس» هو شهر المرأة، ففي ٨ مارس ١٩٠٨خرج ما يقرب من خمسة عشر ألف عاملة بمسيرة في نيويورك يطالبنّ بتخفيض ساعات العمل ورفع قيمة المعاش ووقف تشغيل الأطفال وحق الاقتراع، ومن هنا قررت منظمة الأمم المتحدة في عام 1977 تخصيص الثامن من مارس من كل عام للاحتفال بالعيد العالمي للمرأة.

وفي 16 مارس 1919، خرجت السيدات المصريات بأول مظاهرة نسائية؛ تأييدًا للثورة واحتجاجهنّ علي نفي زعماء الأمة، وتحتفل مصر في 16 مارس من كل عام بـ"يوم المرأة المصرية"؛ احتفاءاً بذكرى ثورة المرأة المصرية ضد الاستعمار ونضالها من أجل الاستقلال ولاسيما استشهاد السيدة/ حميدة خليل أول شهيدة مصرية من أجل الوطن.


وبهاتين المناسبتين، تتوجه جمعية نهوض وتنمية المرأة بخالص التهنئة للمرأة المصرية، كما نهنئها بمشاركتها الفعالة والمؤثرة في العملية السياسية ونضالها الشعبي على مر التاريخ وصولاً إلى ثورة الخامس والعشرين من يناير وثورة 30 يونيو، التي أطاحت بنظام عمل على تهميش المرأة في كافة المجالات، وأخيرًا ما تبذله من جهود في درء الإرهاب ومكافحته، فأولًا وأخيرًا المرأة هي الأكثر تأثرًا بالإرهاب وتداعياته؛ فهي أم شهيد، أخت شهيد، زوجة شهيد، وإبنة شهيد.

وحقيقةً أنه ليس كون المرأة نصف المجتمع هو الدافع والمحرك الأساسي فقط للمنادة بأحقيتها في المشاركة الفعلية على كافة مستويات الدولة، ولكننا عندما نتمعن فيما تبذله المرأة من مجهودات، وما تحققه من إنجازات، نجد أنها وعن جدارة مؤهلة لتولي المناصب العليا في البلاد، والمشاركة بالحياة العامة بفاعلية.



ولعل الدليل الأكبر على أن المرأة جديرة بتولي هذه المناصب، هو اختيار سيدة ضمن التعديل الوزاري الأخير، الذي شمل 8 وزارات حكومية، وهي الدكتورة/ هالة يوسف- وزيرة الدولة للسكان، فضلاً عن تعيين سيدتين كعمداء للكليات في إطار القرار الصادر من الرئيس/ عبد الفتاح السيسي ديسمبر الماضي، وهما الدكتورة/ جيهان فكري محمد- عميدًا لكلية طب الأسنان، والدكتورة/ زينب محمد أمين- عميدًا لكلية التربية النوعية.

وإذ تؤكد جمعية نهوض وتنمية المرأة أنها في انتظار نسب أعلى للمرأة داخل الوزارات والمناصب القيادية والعليا بالدولة، طالما كانت المرأة كفء وعلى دراية وإلمام بكافة الأمور المتعلقة بوزارة ما أو هيئة ما؛ فزيادة تمثيل المرأة بشكل أكبر سيليق ويتلاءم مع مكانتها وقيمتها كصانعة ثوارت ونضالات.


كما تتابع الجمعية وعن كثب ما سيؤول إليه عمل اللجنة المعنية لتعديل قانون مجلس النواب، بعدما أصدرت المحكمة الدستورية حكمها بعدم دستوريته، وتؤكد على مطالبها الأساسية من هذا القانون وهو زيادة نسبة تمثيل القوائم الانتخابية في البرلمان، وكذلك تقليل اتساع الدوائر الانتخابية، وإذ توضح الجمعية أن تحقيق هذين المطلبين يكفلان زيادة نسبة المرأة في البرلمان في ظل عدم إقرار الكوتة.


وأخيرًا تطالب جمعية نهوض وتنمية المرأة كافة أجهزة الدولة ومؤسساتها بالعمل سويًا على تحقيق مشاركة فعالة ومؤثرة للمرأة على مختلف الأصعدة عن طريق:

·           وضع خطط طويلة وقصيرة المدى لتفعيل دور المرأة في المجتمع وخاصة في مجال المشاركة السياسية.
·           ضمان تمثيل المرأة في الوظائف العامة في كافة الأجهزة التنفيذية والقضائية مساواةً بالرجل.
·           مناهضة العنف بكافة أشكاله ووضع إستراتيجة عمل للحد من هذه الظاهرة.


جمعية نهوض وتنمية المرأة

نهوض وتنمية المرأة تشيد بالمنظومة الجديدة للطلاق والزواج الثاني للأقباط

تشيد جمعية نهوض وتنمية المرأة بقرار البابا تواضروس الثاني – بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية – ببدء تطبيق المنظومة الجديدة للطلاق والزواج الثاني للأقباط خلال شهر يونيو المقبل.

حيث تتضمن المنظومة الجديدة أسباب موسعه للطلاق ومنها الإلحاد والشذوذ الج نسي، والخروج من المسيحية، والزنا، وهروب الزوجة مع رجل غريب، والعكس، ووجود أوراق أو مكالمات هاتفية أو إلكترونية تدل على وجود علاقة أثمة بينهما، والتحريض والتعريض للزنا، ووجود رجل غريب مع الزوجة بحالة مريبة أو وجود امرأة غريبة مع الزوج فى حالة مريبة، وتحريض أحد الزوجين الآخر على ارتكاب الزنا أو الفجور، وإذا حبلت الزوجة فى فترة يستحيل معها اتصال زوجها بها لغيابه أو مرضه، أو لشذوذه الجنسى

وكل هذه الأسباب طالب بها العديد من المسيحيين، حيث يعاني مئات المتزوجين داخل الكنيسة المصرية من هذه المشاكل ولم يكن مسموح لهم سابقاً التقدم لطلب الطلاق والزواج مره ثانية ولكن في القانون الجديد تم إتساع دائرة الطلاق وبطلان عقد الزواج والتفريق بين الزوجين، مما سيسمح معه بحل مئات القضايا المعلقة.

حيث يوجد مئات السيدات المسيحيات المنفصلات عن أزواجهن لأسباب عديدة ولم يكن في مقدورهم سابقاً أن يحصلن على حقوقهن في الطلاق والزواج الثاني، كما أنهن لم يكن لهن الحق في طلب نفقة لهن ولأبنائهن لعدم وجود طلاق مما كان يحمل هؤلاء السيدات أعباء إضافية ولكن وفقاً للقانون الجديد أصبح من حق هؤلاء السيدات الطلاق أو طلب التفريق بين الزوجين مع حصولهن على نفقة لهن ولأبنائهن.

وأيضاً تشيد الجمعية بالجزء الخاص بالحضانة في هذا القانون حيث أشارت المادة 74 إلى أن "حضانة الصغير تكون لأمه حتى بلوغه سن الخامسة عشرة من عمره إن كان ذكرا أو أنثى، ويسلم الصغير بعد بلوغه السن المشار إليه إلى أبيه وفى حالة عدم وجوده يسلم إلى ولى نفسه. ويجوز للمحكمة أن تقضى ببقاء الصغير بعد هذه السن مع أمه إذا ثبت أن مصلحته تقتضى ذلك ودون أجر حضانة"، وفى المادة 84 لا يجوز للحاضن أبًا أو أمًا أن ينقل الصغير من محل حضانته سواء داخل الجمهورية أو خارجها إلا برضاء الطرف الآخر وبسبب يسوغ ذلك، والمادة 85 ليس للأم المحكوم بتطليقها أن تسافر بالصغير الحاضنة له من محل حضانته بدون موافقة أبيه."

وهي مادة جيدة جداً لأن الصغير يكون في إحتياج لأمه حتى سن 15 عاماًَ، كما أن منع أحد الأبوين من السفر بالطرف المحضون يحمي الأطفال من الخطف من قبل الطرف الحاضن، وهو الأمر الذي نطالب بتفعيله دائماً حتى نحمي الأطفال من الخطف.

ونطالب بسرعة تطبيق هذه المنظومة لأن تطبيقها سيحل مشاكل مئات الأمهات والسيدات والرجال المسيحيين الذين ظلوا لسنوات طويلة يعانون دون حل لمشاكلهم.



جمعية نهوض وتنمية المرأة

بالتعاون بين "نهوض وتنمية المرأة" و "أسمنت حلوان" غداً المؤتمر الختامي لعرض إنجازات وأهداف مشروع"مدرستي"

في إطار مشروع"مدرستي" والذي تنفذه جمعية نهوض وتنمية المرأة بالتعاون مع شركة أسمنت حلوان، سيتم عقد مؤتمر ختامي لهذا المشروع، ظهر الثلاثاء الموافق3 مارس2015، بالنادي الاجتماعي لشركه أسمنت حلوان ( بكورنيش النيل بكفر العلو بحلوان).

ويعد الهدف من هذا المؤتمر الختامي هو عرض الإنجازات المتحققة من مشروع "مدرستي" والذي تم تنفيذه في الفترة من يوليو 2014 وحتى فبراير 2015، في منطقه كفر العلو بحلوان وتشمل (كفر العلو – عرب كفر العلو - عرب أبو دحروج – عرب البراوي) ، وسيتم خلال المؤتمر عرض أهداف المشروع، والتحديات التي تمت مواجهتها أثناء تنفيذ هذا المشروع وكيف تم التغلب عليها.

كما سيكون هناك عرض لشهادات لحالات حية من المنتفعات والمنتفعين من المشروع لمعرفة مدى استفادتهم من المشروع وكيفية تأثيره على حياتهم وحياة المحيطين بهم في مجتمعاتهم الصغيره ، وأيضاً سيتم عرض فيلمًا وثائقيًا عن المشروع يعرض أهم انجازات المشروع والاستفاده التي حققها المشروع للفئات المستهدفه.

واستطاع مشروع "مدرستي" تحقيق عدد من الإنجازات كعمل تطوير شامل للبنية التحتية الأساسية لمدرسة "كفر العلو الإبتدائية المشتركة" بحلوان، ودفع مصروفات لعدد من الطالبات والطلبه ، بالإضافة إلى توفير الزي المدرسي لهم ، فضلًا عن  تكوين عدد من القاده الطبيعيين في إطار برنامج تنظيم المجتمع في مناطق عمل المشروع، وقاموا هؤلاء القادة الطبيعيين بطرح مشاكل منطقتهم، وساعدوا في حلها مثل مشكلتيّ القمامه والاناره، وقامت الجمعيه بالتعاون مع الهيئات المختصه بحل هذه المشاكل ، كما قام المشروع بتنظيم قافله طبيه شملت العديد من التخصصات وتم من خلالها الكشف المجاني لأهالي المنطقه وصرف الأدويه لهم.



Search

Sponsors